الآلاف من أهالي كركي لكي يستقبلون جثمان الأم "عقيدة"

استقبل الآلاف من أهالي ناحية كركي لكي وريفها جثمان "الام عقيدة" التي استشهدت جراء قصف الاحتلال التركي الذي استهدف قافلة المدنيين في سريه كانيه يوم أمس.

واستلمت مؤسسة عوائل الشهداء في كركي لكي جثمان "الأم عقيدة" من مشافي مدينة قامشلو، ليتجه بقافلة من السيارات إلى مسقط رأسها في كركي لكي.

وعند مدخل مدينة كركي لكي كان بانتظار الجثمان الآلاف من أهالي ناحية كركي لكي وريفها من جميع المكونات. وحمل الأهالي نعش الأم عقيدة على الأكتاف وساروا بموكب حاشد وسط المدينة.

وردد الأهالي شعارات تمجد الشهداء، وأخرى تندد بالاحتلال التركي وتدعوا إلى تصعيد النضال.

ودخل موكب التشييع إلى شوارع المدينة مروراً بمنزل الشهيدة. ومن هناك توجه الموكب إلى مدينة ديرك حيث أودع الجثمان في مشفى مدينة ديرك، إلى حين تنظيم مراسم تشييع الجثمان التي سيحدد موعدها لاحقاً.

والأم عقيدة علي عثمان شخصية وطنية مناضلة وناشطة نسائية، وهي من أهالي كركي لكي مواليد عام 1966.
تعرفت على حركة الحرية منذ أعوام الثمانينيات وناضلت بين صفوف الحركة كناشطة وطنية وناشطة سياسية، تعرضت للملاحقة والاعتقال على يد أجهزة النظام السوري خلال فترة نضالها، تميزت بشخصيتها الاجتماعية المقربة من الناس. تولت مهام إدارية في اتحاد ستار ومؤتمر ستار لاحقا.

ويعرف عن الأم عقيدة أنها قررت ارتداء اللون الأسود من اعتقال القائد عبدالله أوجلان عام 1999 وظلت وفية لقرارها بارتداء اللون الأسود حتى يوم استشهادها في 13 تشرين الأول عام 2019 جراء القصف الوحشي للاحتلال التركي ضد قافلة المدنيين من أهالي شمال وشرق سوريا، في مدينة سريه كانيه.

(ك ع/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً