الأسد: المساومات الروسية مع تركيا مؤقته وعليها مغادرة الأراضي السورية

هاجم رئيس النظام السوري بشار الأسد الدور التركي في سوريا, وأكّد بأن المساومات التي تقوم بها روسيا مع تركيا هي مؤقتة، وفي النهاية عليها الرحيل ومغادرة الأراضي السورية.

وتحدّث رئيس النظام السوري بشار الأسد في مقابلة مع تلفزيون Rai news 24 الإيطالي والذي امتنع عن بثها وقامت وسائل إعلامية تابعة للنظام السوري بنشر المقابلة.

الأسد خلال حديثه هاجم الدور التركي في سوريا قائلاً "فيما يتعلق بالوضع على الأرض، فإن الجيش السوري يُحقق تقدماً على مدى السنوات القليلة الماضية، وحرّر العديد من المناطق من الإرهابيين وبقيت إدلب، حيث توجد (جبهة النصرة) المدعومة من الأتراك. وهناك أيضاً الجزء الشمالي من سوريا، حيث غزا الأتراك أراضينا الشهر الماضي. أما فيما يتعلق بالوضع السياسي فيمكن القول أنه أصبح أكثر تعقيداً بسبب وجود عدد أكبر من اللاعبين المُنخرطين في الصراع السوري من أجل إطالة أمده وتحويله إلى حرب استنزاف".

وحول تقارب روسيا وتركيا في سوريا أشار رئيس النظام السوري "إن عمل الروس ضد الإرهابيين هو في مصلحة الشعب الروسي وفي مصلحة العالم بأسره, وبالتالي، فإن قيامهم بمساومات مع تركيا لا يعني أنهم يدعمون الغزو التركي، لكنهم أرادوا أن يلعبوا دوراً لإقناع الأتراك بأن عليهم أن يغادروا سوريا. إنهم لا يدعمون الأتراك. إنهم لا يقولون: “هذا واقع جيد ونحن نقبله، ويتعين على سوريا قبوله”. إنهم لا يقولون ذلك".

وأضاف " قد تكون مساومة فيما يتعلق بوضع قصير الأمد، لكن على المدى الطويل، أو المتوسط، ينبغي على تركيا أن ترحل. ليس هناك أي شك في ذلك".

ورداً على سؤال حول نقاشات مع رئيس تركيا رجب طيب أردوغان قال الأسد "لن أشعر بالفخر إذا تعين عليّ ذلك يوماً ما، بل سأشعر بالاشمئزاز من التعامل مع مثل هذا النوع من الإسلاميين الانتهازيين. ليسوا مسلمين، بل إسلاميين، وهذا مصطلح آخر، مصطلح سياسي. لكنني أقول دائماً إن وظيفتي لا تتعلق بمشاعري، ولا بأن أكون سعيداً أو غير سعيد بما أفعله، وظيفتي تتعلق بمصالح سوريا. وبالتالي، أينما كانت تلك المصالح، فسأتجه".

(ي ح)


إقرأ أيضاً