الأمم المتحدة :الهجوم التركي على شمال شرق سورية له تأثير مدمر على 3 مليون شخص

نقلت وكالة صوت أمريكا عن وكالات الأمم المتحدة، إن القصف المكثف والغارات الجوية من قبل جيش الاحتلال التركي على طول حدود شمال شرق سوريا، له تأثير مدمر على ما يقدر بثلاثة ملايين شخص يعيشون هناك.

ويقول ينس ليرك، المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، إن حوالي 2.2 مليون شخص يعيشون في شمال شرق سورية سيتأثرون. ويقول إن معظمهم يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية، وكذلك مئات الآلاف من المدنيين في المدن القريبة الأخرى.

وقال ليرك: "ما زال موظفو الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية على الأرض مستعدين للاستجابة. لكن العمليات العسكرية النشطة، بالطبع، كان لها تأثير على قدرتنا على توفير الإغاثة".

ويقول مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن هنالك قتلى مدنيين - بينهم نساء وأطفال - لقوا مصرعهم أو أصيبوا خلال اليومين الأولين من الهجوم التركي على شمال شرق سوريا.

وتقول الوكالة إنها تلقت تقارير مقلقة بأن البنية التحتية المدنية الرئيسية مثل محطات ضخ المياه والسدود قد تم تدميرها من قبل الجيش التركي والمرتزقة التابعين لها.

ويقول روبرت كولفيل، المتحدث باسم حقوق الإنسان، إن المناطق في شمال سوريا مثل عفرين والباب، التي تحتلها تركيا "لا تزال تواجه الفوضى والإجرام المتفشي والعنف".

وأضاف "تلقينا تقارير محددة عن التخويف والمعاملة السيئة والقتل والاختطاف والنهب والاستيلاء على منازل المدنيين من قبل المدعومين  من تركيا في هذه المناطق، حيث ذُكر أن المرتزقة استولوا على منازل المدنيين. بالإضافة إلى خطف الكثير من المدنيين عند نقاط التفتيش وما زال مصير ومكان وجود الكثير من هؤلاء المدنيين مجهولاً".

ويقول صندوق الأطفال التابع للأمم المتحدة إن محطة ضخ توفر المياه الصالحة للشرب لما لا يقل عن 400000 شخص في الحسكة قد تعرضت للقصف وأصبحت خارج الخدمة. وتقول أن الفنيين غير قادرين على الوصول إلى المحطة لإصلاحها بسبب الهجمات التركية هناك.

وتقول اليونيسف إن برامج حماية الطفل، وكذلك برامج الصحة والتغذية في مخيمات النازحين، قد تم تعليقها.

(م ش)


إقرأ أيضاً