الأمم المتحدة تدعو لإكمال مفاوضات الحديدة ومقتل وإصابة 15 حوثياً

أفادت مصادر عسكرية عن مقتل و إصابة 15 عنصراً من القوات الحوثية في هجوم للجيش اليمني شمالي محافظة الضالع، بينما دعت الأمم المتحدة الحكومة اليمنية والحوثيين إلى إكمال المفاوضات المُعلّقة في الحديدة.

وأكّدت مصادر لشبكة سكاي نيوز أن القوات الجيش اليمني نفّذ هجوماً على مواقع الحوثيين شمالي القفلة وغربي الريبي بجبهتي قعطبة وحجر في محافظة الضالع.

كما تمكّن الجيش اليمني من تدمير مركبة تقل مقاتلين وبعض الأسلحة الخفيفة والمتوسطة التي كان الحوثيون يقومون بتوزيعها على الأماكن والمناطق التي تمثل منطلقاً لهجماتهم.

وكان الجيش اليمني قد أطلق عملية "صمود الجبال" عقب السيطرة على مديرية قعطبة في إطار عمليات السيطرة على الأجزاء الشمالية من محافظة الضالع.

سياسياً؛ حثّ رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة، الفريق مايكل لوليسغارد، أمس الأربعاء، الحكومة اليمنية وجماعة أنصار الله الحوثية، على إكمال المفاوضات المُعلّقة بشأن إعادة انتشار القوات في الحديدة.

وقال الفريق لوليسغارد في بيان نشره موقع الأمم المتحدة، إنه "في ظل استمرار التزام الطرفين باتفاق الحديدة، فإن رئيس اللجنة يحثهما على الانتهاء من المفاوضات المُعلقة للسماح بالتنفيذ الكامل للمرحلتين الأولى والثانية".

وأشار إلى "أنه أرسل رسائل متطابقة اليوم إلى ممثلي الحكومة اليمنية والحوثيين في لجنة إعادة الانتشار، بشأن حالة الانتشار الأولية التي قامت بها أنصار الله من موانئ البحر الأحمر الثلاثة الحديدة والصليف ورأس عيسى في الأيام 11-14 أيار/ مايو".

وذكر أن "دوريات المراقبة المُنتظمة التي تقوم بها بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها)، لم تلاحظ منذ يوم 14 أيار/مايو، أي وجود عسكري للحوثيين في الموانئ".

وقال إنه "يتعين على بعثة الأمم المتحدة التأكد من حجم قوة خفر السواحل المتفق عليها 450 فرداً والتي تُوفّر الأمن في الموانئ الثلاثة".

وأكّد أن "المظاهر العسكرية في ميناءي الصليف ورأس عيسى قد أُزيلت، لكنها ما زالت موجودة في ميناء الحديدة إلى حد كبير".

ودعا لوليسغارد الحوثيين إلى إكمال عملية إزالة جميع المظاهر العسكرية بسرعة، بما في ذلك الخنادق كجزء من التزامهم بالعملية".

وأعلنت القوات الحوثية خلال الفترة 11/13 مايو المنصرم، تنفيذ انسحاب أحادي الجانب من موانئ الحديدة الثلاثة "الحديدة والصليف ورأس عيسى" بإشراف أممي، وسط رفض من الحكومة اليمنية التي اعتبرته مخالفاً لما تم الاتفاق عليه بشأن تشكيل رقابة ثلاثية للتحقق من الانسحاب ونزع الألغام.

(م ح)


إقرأ أيضاً