الأمم المتحدة تُحذّر من كارثة إنسانية في إدلب

ناشد منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، مارك لوكوك، مجلس الأمن، باتخاذ إجراءات لإنهاء الهجوم على محافظة إدلب السورية.

وحذّر منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارك لوكوك من أن استمرار العنف في إدلب قد يُوجد أسوأ كارثة إنسانية في القرن الـ21، وقال لوكوك لأعضاء المجلس بأنهم تجاهلوا المناشدات السابقة "ولم يفعلوا شيئاً لمدة 90 يوماً مع استمرار المذبحة أمام أعينكم".

وتساءل لوكوك "هل ستتعاملون بلا مبالاة مرة أخرى أم أنكم ستصغون لأطفال إدلب، وتفعلون شيئاً حيال ذلك؟".

ويُذكر أن مجلس الأمن منقسم بشدة بين طرفي الصراع، حيث تدعم روسيا النظام السوري في حين تدعم الدول الغربية المجموعات المرتزقة، وهذا الانقسام منع أقوى هيئة في الأمم المتحدة (مجلس الأمن) من اتخاذ أي إجراء مهم في سوريا.

وتتعرض محافظة إدلب ومناطق مجاورة، حيث يعيش نحو 3 ملايين نسمة، لقصف شبه يومي تُنفّذه طائرات النظام السوري وأخرى روسية، ومن جانبها تقصف المجموعات المرتزقة التي تتلقى دعمها من تركيا مناطق سيطرة النظام، وفي كلتا الحالتين يدفع المواطنون ثمن تضارب المصالح الدولية في سوريا.

(آ س)


إقرأ أيضاً