الأهالي يخمدون النيران بصعوبة والاحتلال يعاود أشعالها

أوضح أهالي قرية صوغانكة في ناحية شيراوا أنهم بعدما أخمدوا النيران في القرية، عاود الاحتلال التركي إشعالها عمداً، كما عبّر الأهالي عن استيائهم من صمت المجتمع الدولي حيال الانتهاكات التركية.

تتفاقم انتهاكات وتضرر أهالي مقاطعة عفرين من ممارسات الاحتلال التركي ومرتزقته لأراضيها أكثر فأكثر، بعيداً عن عدم وجود الأمان والاستقرار والاختطاف العشوائي والعديد من حالات القتل والاغتصاب، سعى الاحتلال الآن إلى توجه الضرر الأكبر لطبيعة المنطقة.

وتعمد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على حرق ما يزيد عن 14 ألف هكتار في قرى ونواحي متفرقة بمقاطعة عفرين وهذا ما سبب ضرر كبير في المحاصيل الزراعية، ومنها أشجار الزيتون المزروعة منذ مئات السنين، بالإضافة لتضرر غابات وأشجار المقاطعة.

وازدادت في الآونة الأخيرة حالة الحرق المتعمد من قبل الاحتلال التركي، منذ بدء موسم الحصاد، حيث التهمت النيران مساحات شاسعة من أرضي عفرين.

ومع اندلاع النيران يسارع الأهالي لإخماد هذه النيران وإنقاذ ما تبقى من أشجارهم إلا أن الاحتلال التركي وعبر إطلاق الرصاص يمنع الأهالي من ذلك.

ووسط هذه الانتهاكات والممارسات التي تضرب بكافة القيم الأخلاقية والإنسانية عرض الحائط، لازالت عيون وآذان المجتمع الدولي والنظام السوري غير صاغية ومهتمة، وهذا ما يزيد من انتهاكات وتجاوزات الاحتلال التركي في المنطقة.

وفي هذا الإطار قبل أيام عاود جيش الاحتلال التركي إلى إحراق الأراضي الزراعية في القرى الحدودية بناحية شيراوا بينهم قرية صوغانكة بعدما أخمد الأهالي بطاقتهم وإمكانياتهم الذاتية النيران قبل أيام وحرق على إثرها أكثر من ألفي شجرة زيتون من ممتلكات أهالي القرية.

وخلال توثيق وكالة أنباء هاوارANHA  لحرائق وجرائم الاحتلال التركي بحق الطبيعة في قرية صوغانكة التقى مع أهالي القرية حيث قال المواطن رمزي محمد "منذ ما يقارب 4 أيام أشعل جيش الاحتلال التركي النيران في أراضي القرية والتهمت الآلاف من أشجار الزيتون والكثير من مساحات الأراضي المزروعة بالقمح، حتى أنه حرق معه الحيوانات التي كانت متواجدة في تلك الأراضي".

وواضح المواطن محمد مختار أن النيران "جاءت من قرى تواجد مرتزقة جيش الاحتلال التركي وحرقت من صوغانكة، باصلة وحتى قرية أقيبة في ناحية شيراوا وسعى الأهالي على إخمادها إلا أن أدوات الإطفاء ومستلزماته المطلوبة غير متوفرة، وهذا ما جعل الأمور تتفاقم".

فيما قال المواطن علي معمو "نسعى بكل طاقتنا وقوتنا لإطفاء النيران، وعندما نطفئها يعاود الاحتلال التركي إشعالها".

وبدورها عبّرت المواطنة حياة يوسف، عن استيائها من صمت المجتمع الدولي حيال جرائم وتجاوزات الاحتلال التركي ومرتزقته بحق طبيعة عفرين، وأكّدت أنهم منذ 4 أيام لم ينعموا بالنوم، وهم يحترقون مثل أراضيهم حينما تحترق أمامهم ولا يستطيعون إنقاذها.

ومن جانبه طالب المواطن وليد معمو، من المنظمات المعنية بحماية الطبيعة البيئة بوضع حد لانتهاكات وتجاوزات تركيا بحق ممتلكات أهالي عفرين الزراعية.

وتجدر الإشارة أنه ومنذ احتلال الجيش التركي ومرتزقته مقاطعة عفرين قصف قرية صوغانكة بمئات القذائف والأسلحة الثقيلة وتسبب بإلحاق أضرار مادية في أراضي الزراعية ومنازل المدنيين.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً