الإدارة الذاتية تزور مخيم واشو كاني وتطالب بلجنة دولية لإعادة النازحين إلى مناطقهم

زار وفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا مخيم "واشو كاني"، وطالب الوفد عموم المنظمات الإنسانية والدول العالمية بالوقوف أمام هجمات دولة الاحتلال التركي وإعادة النازحين إلى ديارهم، وقالت فوزة يوسف "إذا لم يتم تشكيل لجنة دولية لإعادة النازحين حينها تكون القوى العالمية شريكة في الكارثة الإنسانية التي يواجها أهالي شمال وشرق سوريا".

في إطار متابعة شؤون النازحين قسراً من أهالي المناطق الحدودية بفعل العدوان التركي والقاطنين في مخيم "واشو كاني"، الذي افتتح في الحسكة لا سيما مع تزايد موجات النزوح قسراً إلى المدينة، زار اليوم وفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا المخيم الواقع غربي مركز مقاطعة الحسكة على بعد 12 كم.

وضم الوفد عضوتا منسقية مؤتمر ستار فوزة يوسف وزينب عفرين، والرئيس المشترك لمجلس مقاطعة الحسكة عبد الغني أوسو، والرئيسة المشتركة لهيئة شؤون النازحين في إقليم الجزيرة كلستان أوسو.

وفي لقاء مع منسقة مؤتمر ستار فوزة يوسف قالت "لمساعدة النازحين بالدرجة الأولى يجب إخراج جميع عناصر الاحتلال التركي ومرتزقته من سريه كانيه وغيرها، وإعادة النازحين لمنازلهم".

وأضافت فوزة يوسف "هدف الدول التركية من احتلال مناطق شمال وشرق سوريا هو قتل وتشريد الشعب، والعمل على تغيير ديمغرافية المنطقة وتوطين مرتزقته فيها".

وأوضحت فوزة يوسف بأن "سياسة الإبادة والتغير الديمغرافي التي تتبعها دولة الاحتلال التركي تشكل خطورة على مستقبل المنطقة، وجعل الآلاف من أهالي المنطقة ينزحون قسراً من منازلهم".

وأشارت بأن دولة الاحتلال التركي لم تتقيد باتفاق وقف إطلاق النار، كما أن جميع الدول العالمية إلى الآن صامتة، ولم يتقدموا بخطوة لإعادة النازحين وتأمين حياة آمنة لهم.

وأضافت "يجب أن تكون المنطقة تحت حماية قوات دولية لعودة الأهالي وضمان حياتهم وإبعاد دولة الاحتلال التركي ومرتزقته عن شمال وشرق سوريا".

ووصفت فوزة يوسف نزوح الأهالي بـ "الكارثة الإنسانية"، وقالت "الدولة التركية تسعى لتغيير ديمغرافية المنطقة، على الدول العالمية تشكيل لجنة لمتابعة أوضاع النازحين وإعادتهم إلى منازلهم، وإذا لم يتم تشكيل لجنة حينها تكون الدول العالمية شريكة بالكارثة الإنسانية التي يوجهونها أهالي شمال وشرق سوريا".

وطالبت فوزة يوسف الدول العالمية الوقوف أمام هجمات دولة الاحتلال التركي، وإعادة الأهالي إلى ديارهم.

(ن ع/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً