الإدارة الذاتية تعقد صلحاً بين 3 عشائر في كوباني

عقدت لجنة الصلح في إقليم الفرات صلحاً بين 3 عشائر مُتخاصمة، وذلك في مبنى المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في إقليم الفرات.

وجرت مراسم الصلح بحضور المئات من وجهاء وشيوخ العشائر في إقليم الفرات، بالإضافة إلى وجهاء العشائر المُتصالحة.

وبعد نحو عام ونصف من العمل لحل الخلاف، تمكّنت لجنة الصلح في إقليم الفرات وبدعم من الإدارة الذاتية من حل الخلاف العائلي الذي فصل بين العشائر الثلاثة وأدى إلى مقتل فرد من عشيرة الشدادي وهو من أهالي قرية عين البط، بينما هنالك أفراد من عشيرة الشيخان من قرية لهيني ومن عشيرة علي دين من سكان قرية اليابسة التابعة لمدينة كري سبي، في الخلاف الذي جرى عام 2016 في مدينة رها/أورفا بشمال كردستان.

وهنالك 3 أفراد من عشيرتي الشيخان وعلي دين في السجن لدى السلطات التركية، حيث تمكنت الإدارة الذاتية من فض الخلاف بين العائلتين لتمنع بذلك السعي لأخذ الثأر، بينما لم تسقط الدعوى ضد المعتقلين في تركيا لينالوا الجزاء القانوني حول قضية مقتل الشاب من عشيرة الشدادي.

وبهذا الصلح، تكون مسؤولية الجريمة أُلقيت على عاتق الأشخاص الثلاثة الذين ارتكبوها، وليس كل العشائر التي ينتمون لها.

وخلال الاجتماع ألقى أنور مسلم الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات كلمة قال فيها إن هنالك جهات ترغب في إبقاء شعوب المنطقة في التناقضات والعقائد الجامدة ليتمكنوا من التفريق بين الشعوب بسهولة.

كما نوّه الى أن "التوافق والتآلف بين القرى والعشائر هو تآلف وتقارب بين هذه القرى والعشائر والإدارة الذاتية، وهذا ما يكسبنا تقدماً نحو الأمام بخطى واثقة".

وتطرّق خلال كلمته إلى التهديدات التركية التي تريد نزع التعايش المشترك والسلام في مناطق الشمال والشرق السوري، مؤكّداً أن الإدارة الذاتية ليست خطراً على أمن أية جهة أخرى.

وناشد أبناء مناطق شمال وشرق سوريا الذين يقطنون في الخارج للعودة والمشاركة في النهوض بما أنجزته الإدارة الذاتية والانخراط في العمل الإداري وحماية مكتسبات شعبهم.

كما وألقى إبراهيم العيسى عضو لجنة الصلح كلمة بارك فيها عقد الصلح، وشكر كل من بذل الجهود في سبيل الوصول إلى الحل.

تلت ذلك كلمة باسم هيئة الأوقاف في إقليم الفرات ألقاها الشيخ محمود صوفي استشهد فيها بآيات قرآنية وأحاديث إسلامية حول ضرورة عقد الصلح بين المتخالفين.

(كروب/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً