الإدارة الذاتية لإقليم عفرين: نحن في حالة نفير عام لصد الهجوم التركي

أعلنت الادارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة عفرين المحتلة استعدادها شعباً وإدارة للمشاركة في صد هجوم تركي متوقع على شمال وشرق سوريا.

وأدلت الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة عفرين المحتلة، الموجودة حاليا بمقاطعة الشهباء، ببيان حضره المئات من الأهالي وأعضاء المؤسسات والمنظمات المدنية في ساحة مخيم برخدان بمقاطعة الشهباء.

وحمل الأهالي صور الشهداء ويافطات كُتب عليها "الإسلام.. المسيحية.. والإيزيدية، عاش إيمان الشعوب، الوطن وطننا لا للاحتلال العثماني الجديد، الكرد- العرب- الآشور- السريان- الشركس- تركمان والأرمن عاش المجتمع الديمقراطي".

وقُرئ البيان باللغتين، العربية من قبل الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لإقليم عفرين بكر علو وباللغة الكردية من قبل الإدارية في هيئة المرأة بعفرين زلوخة رشيد.

ونص البيان:

"رغم الحرب العالمية الثالثة التي تدور أحداثها في الشرق الأوسط، استطاعت مكوّنات المنطقة من خلال إدارتها الذاتية أن تحافظ على الاستقرار والأمن ووحدة المكوّنات المجتمعية والأرض السورية، مُتخذةّ من الحوار أسلوباً استراتيجياً مع الداخل والخارج، ولم تشكل يوماً تهديداً للغير. كما تولت عن العالم أجمع مهمة محاربة الإرهاب المتمثل بتنظيم داعش وبالتنسيق مع التحالف الدولي، واستطاعت بفضل تضحيات الآلاف من أبنائها هزيمة داعش من عاصمته في الرقة وانتهاءً بدولته في الباغوز.

وفي الجهة المقابلة حاولت الدولة التركية بكل قوتها، مُستعينة بإرهاب العالم وإرسالهم إلى سوريا وخاصة مناطق وجود الكرد للنيل من إرادتهم وإبادتهم ثقافياً وجسدياً، وبعد فشل الدولة التركية من تحقيق أهدافها القذرة، تقوم بالتهديدات اليومية بشن هجوم على مناطق شمال وشرق سوريا لاستعادة أمجاد أجدادها العثمانيين، إضافة لتهربها من أزماتها الداخلية، الاقتصادية والسياسية باحتلال المزيد من الأراضي السورية مخالفة كل القوانين والأخلاق في العلاقات الدولية.

كل هذا يحصل وسط صمت دولي ومواقف خجولة وخاصة من التحالف الدولي بقيادة أمريكا التي قامت بسحب قواتها من الحدود المشتركة مع تركيا، على الرغم من قيام الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا باتباع السياسة المرنة وتنفيذ كل تعهداتها فيما يخص المنطقة الأمنية.

وحذّرت الإدارة الذاتية العالم من أي هجوم على مناطق شمال وشرق سوريا بالقول "إن أي هجوم سيكون له نتائج كارثية على المنطقة، بالأخص مع وجود الآلاف من إرهابيي تنظيم داعش في سجون الإدارة الذاتية وعشرات الآلاف من عائلاتهم، وفي حال حصول أي هجوم فإن ذلك سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة، وسيبعث الإرهاب من جديد، ويعطيه الفرصة لتنظيم نفسه وسيؤدي إلى هجرة الملايين من سكان المنطقة إلى دول العالم، وهذا سيُشكل كارثة إنسانية تضاف إلى الكوارث السابقة كما سيُطيل من عمر الأزمة السورية.

إننا في مناطق النزوح بالشهباء إدارةً وشعباً ومن كافة المكونات، نعلن إننا في مرحلة النفير العام اعتباراً من يوم الهجوم الهمجي على عفرين، وسنقف يداً واحدة وقلباً واحداً في مواجهة التهديدات التركية .

وفي هذا الصدد نُوجّه النداء إلى المجتمع الدولي والمنظمات والدول على أن يقوموا بواجبهم القانوني والأخلاقي في منع الهجوم التركي على مناطق الإدارة الذاتية، وإلا عليها أن تتحمل النتائج التي لا يُمكن توقعها".

البيان انتهى بترديد الشعارات التي تُحيي مقاومة الشعب في وجه الاحتلال.

(كروب/س و)

ANHA


إقرأ أيضاً