الإدارة الذاتية: أيادٍ مخربة خلف الحرائق وعلى المزارعين حراسة أراضيهم  

أوضحت الإدارة الذاتية أن من يقف وراء اندلاع الحرائق بالمحاصيل الزراعية "أيادٍ مخربة، فبعد أن فشلت تلك الأيادي في زعزعة الأمن والاستقرار لجأت إلى محاربة الناس بأرزاقهم وممتلكاتهم" داعيةً إلى تعاون ووقوف المزارعين مع الجهات المختصة وحراسة أراضيهم.

وأصدرت الإدارة الذاتية بياناً بهذا الخصوص توضح فيه أن الحرائق التي طالت آلاف الهكتارات الزراعية في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا هي مفتعلة من قبل أيادٍ مخربة تهدف لضرب اقتصاد المنطقة، وجاء في نص البيان:

"إلى أهلنا وفلاحينا في شمال وشرق سوريا لقد كثرت في موسم الحصاد الحرائق في محاصيل القمح والشعير وتبين أن من يقف خلفها أيادٍ مخربة، فبعد أن فشلت تلك الأيادي في زعزعة الأمن والاستقرار لجأت إلى محاربة الناس بأرزاقهم وممتلكاتهم وإلى محاولة تخريب الاقتصاد لذلك نهيب بكل أهالينا والفلاحين بموازاة الجهات المختصة من قوى أمن داخلي وجهات عسكرية وإدارات مدنية وذلك للمساعدة في حراسة أراضيهم ومحاصيلهم للحد من هذه الظواهر المخربة كما تضع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا كل إمكانياتها من دفاع مدني وسيارات إطفاء وآليات وأجهزت إخماد الحرائق للقضاء على هذه الظاهرة".

هذا وقدرت المساحات المتضررة نتيجة الاحتراق بحسب الإحصائيات المتوفرة لدى الإدارة الذاتية بما يقارب الـ 20 ألف هكتار قبل أن يندلع الحريق الذي طال يوم أمس مناطق في الجزيرة" تربه سبيه وتل حميس" وقدرت بـ 5 آلاف هكتار لتصبح المساحة 25 ألف هكتار.

(أ ك -ت ك)

ANHA


إقرأ أيضاً