الإدارة الذاتية: الهجوم التركي تسبب بنزوح أكثر من 70 ألف ونحن منفتحون على الحوار بعد اقتراحات ترامب

أكدت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا خلال بيان شفهي أن أكثر من 70 ألف مدني تركوا بلداتهم ومدنهم وقراهم، خوفا من أن يسقطوا ضحية للعمليات العسكرية التركية, وبيّنت أن الإدارة الذاتية منفتحة بشكل دائم للحوار حول ما أشار إليه الرئيس الأمريكي ترامب.

وتشهد مدن مناطق شمال وشرق سوريا عملية هجوم جوية برية على أيدي جيش الاحتلال التركي, وحول تلك التطورات أصدرت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

 قرئ البيان من قبل الناطق الرسمي باسم الدائرة العلاقات كمال عاكف في ناحية عامودا التابعة لمقاطعة قامشلو.

وتطرق كمال عاكف، إلى العملية العسكرية وموعدها "منذ عصر يوم 9 تشرين الأول 2019 تشهد المنطقة الحدودية بين سوريا وتركيا اشتباكات عنيفة بين القوات التركية والفصائل الموالية لها من جانب وقوات سوريا الديمقراطية والمجالس العسكرية من جانب آخر، وقد أسفر العدوان التركي عن عدد من التطورات في منطقة شرق الفرات".

وأكد عاكف في البيان، أن أكثر من 70 ألف نازح مدني تركوا بلداتهم ومدنهم وقراهم، خوفا من أن يسقطوا ضحية للعمليات العسكرية التركية.

ونوه عاكف في البيان، أنه وقع 10 شهداء سقطوا بنيران ومدفعية العدوان التركي على المدنيين في مختلف البلدات والقرى, وتابع "ولا يزال عدد الشهداء مرشحاً للزيادة، نظراً لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، حيث سقط 20 مصاباً على الأقل في مختلف المناطق التي تعرضت للقصف".

وأضاف البيان على لسان عاكف "استهداف طيران الاحتلال التركي قافلة سيارات الوفود العشائرية والمدنية القادمة من الرقة إلى تل أبيض للمشاركة في اعتصام خيمة الدروع البشرية لاستنكار العملية العسكرية التركية على المنطقة، ما أدى إلى سقوط جرحى في صفوف القافلة".

وأضاف "على مدار 39 ساعة الأخيرة ارتفعت أعداد النازحين إلى ما يزيد على 70 ألف نازح، فيما باتت مدينتا الدرباسية ورأس العين شبه خاليتين من السكان تماما. ولا تتوقف تداعيات العملية العسكرية التركية عند حد دفع المدنيين نحو النزوح، بل أدت كذلك إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين نتيجة القذائف العشوائية التي أطلقتها القوات التركية على مناطق متفرقة".

ونوه عاكف بأن أكثر من 7 غارات جوية على "رأس العين/سري كانيه" وغارتين على "عين عيسى" وغارة واحدة على "تل أبيض" في اليوم الأول للعدوان التركي, و7 غارات على "رأس العين/سري كانيه" و3 على "تل أبيض" واثنتان على "عين عيسى" وغارة واحدة على المالكية/ديريك في اليوم الثاني للعدوان.

وبيّن عاكف في البيان، أنه بتاريخ اليوم الـ11 من الشهر الحالي تم نقل ما يزيد عن 7 آلاف نازح من مخيم مبروكة نحو منطقة أخرى بس القصف واستهداف تلك المناطق حيث تم نقلهم لتأمينهم وتوفير احتياجاتهم, وأن الوضع الإنساني صعب للغاية وطالب بالتدخل الدولي العاجل للحد من هذا الهجوم الغير أخلاقي.

واختتم البيان بتأكيد كمال عاكف على انفتاح الإدارة الذاتية بشكل دائم على الحوار, وذلك حول اقتراحات وخيارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

(كروب/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً