الإدارة الذاتية: على العالم الوقوف إلى جانب الأهالي في اليوم العالمي لمقاومة روج آفا

دعت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية بيريفان خالد المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب أهالي المنطقة في اليوم العالمي لمقاومة روج آفا، كما حصل ووقفت أكثر من ثلاثين دولة إلى جانب مقاومة كوباني.

جاء حديث الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي بيريفان خالد خلال تصريح لوكالتنا، طالبت من خلاله دول العالم والقوى الديمقراطية لإعلان موقفهم وإيقاف ما يتعرض له شعب المنطقة من تنكيل وترهيب وتطهير عرقي على يد الدولة التركية ومرتزقتها، في اليوم العالمي لمقاومة روج آفا الذي دعا إليه ناشطون ليكون اليوم.

واستهلت بيرفان خالد حديثها بالقول إن "مناطق روج آفا هي أكثر المناطق التي عملت على محاربة  الإرهاب بالتزامن مع توفير الخدمات وتشكيل الإدارات وتأمين الاستقرار لأهالي المنطقة بمبدأ أخوة الشعوب والتعايش المشترك وتنظيم حياتهم السياسية والخدمية والعسكرية بآن واحد".

وتابعت قائلة "تعرضت المنطقة للكثير من الهجمات البربرية من قبل داعش لاسيما الهجوم على مدينة كوباني والرقة ودير الزور والرقة واحتلال داعش لها لسنوات، وتمكنّا من خلال جهود أبناء المنطقة تحت سقف قوات سوريا الديمقراطية من تحرير أكثر من ثلث مساحة سوريا وتوفير الأمن والاستقرار فيها".

ونوهت إلى أنه حتى بعد تحرير المنطقة من داعش جغرافياً "لازلنا نعاني من أفكاره التي لازالت موجودة، والآن نتعرض لهجمات من قبل تركيا ومرتزقتها على مدينتي سريه كانيه وتل أبيض اللتين احتلتهما تركيا".

وأشارت بيريفان إلى الانتهاكات التي يتعرض لها أبناء المنطقة على مرأى العالم أجمع وارتكابهم جرائم الحرب من خلال استخدام الأسلحة المحرمة دولياً أو التنكيل والتمثيل بالجثث وممارسة كافة الأعمال المنافية للمبادئ الإنسانية.

وأكدت على أن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا توثق ما تقوم به دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها التي تمارس أفظع وأبشع الأساليب من نهب وسرقة وخطف وابتزاز لاسيما الاعدام الميداني لأهالي المنطقة وكان على رأسهم الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف.

وطالبت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية القوى الدولية والدول الإقليمية للوقوف الى جانب أهالي المنطقة في اليوم العالمي لمقاومة روج آفا كما حصل ووقفت أكثر من ثلاثين دولة إلى جانب مقاومة كوباني.

ومضت قائلة "ندعوهم للوقوف إلى جانب مقاومة روج آفا وإلى جانب هذه المنطقة التي تتعرض للإرهاب على يد تركيا ومرتزقتها وحاربت نيابة عن العالم والإنسانية جمعاء وكان لها دور في حماية الإنسانية جمعاء وكانت جسراً لحماية العالم من الفكر الإرهابي الداعشي".

وأشارت إلى أن العالم مدين لأهالي المنطقة الذين قدموا أكثر من 11 ألف شهيد و 24 ألف جريح قدموا أجزاء من أجسادهم ليؤمنوا الإنسانية، مؤكدة بأنه "واجب على العالم أن يعلن موقفه من الهجمات".

وختمت بالقول "واجب على العالم الوقوف معنا لحماية المكتسبات في المنطقة من الهجمات والإبادة العرقية، وعلى أهالي المنطقة أن يتحدوا في صف واحد لحماية المنطقة من الهجمات التي تتعرض لها".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً