الإدارة الذاتية: موقف التحالف غير لائق وقد لا نستطيع احتواء معتقلي داعش إذا هاجمت تركيا

أكّدت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية أن موقف التحالف الدولي غير لائق بحق تضحيات الشهداء ومكتسبات أهالي المنطقة، وأوضحت بأنهم قد يضطرون لسحب جزء من حرس سجون معتقلي داعش، الأمر الذي سينعكس سلباً على العالم أجمع.

وجاء تصريح الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا خلال الإجابة على أسئلة الصحفيين في مؤتمر صحفي عقد أمس الأثنين.

وأصدرت الإدارة خلال المؤتمر الصحفي بياناً إلى الرأي العام طالبت فيه أبناء سوريا في الداخل والخارج الوقوف في وجه التهديدات التركية لمناطق شمال وشرق سوريا، وطالبت المجتمع الدولي بأخذ موقف من تهديدات الدولة التركية.

وعقب البيان، عقد الرئيسان المشتركان للمجلس التنفيذي، عبد حامد المهباش وبيريفان خالد مؤتمراً صحفياً تم الإجابة من خلاله على أسئلة الصحفيين.

وقال عبد حامد المهباش رداً على سؤال أحدهم "الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أبدت كل جانب المرونة من جهتها فيما يتعلق بالآلية الأمنية ولم تُوفّر جهداً لتبديد المخاوف التركية، إلا أننا نرى على لسان الرئيس التركي التهديد المستمر وغير المبرر لمناطقنا".

وتابع "نحن حاربنا الإرهاب الذي هدد العالم بأسره، ويجب على حلفائنا الذين حاربوا معنا أن يحافظوا على هذه المكتسبات التي تحققت".

وفيما يخص وضع اللاجئين والنازحين في المخيمات ضمن مناطق الإدارة الذاتية، أوضح المهباش أن هؤلاء هم ضحايا الإرهاب، ويقيمون في  المخيمات نتيجة الإرهاب، ويعيشون ظروفاً صعبة، لاسيما وأن فصل الشتاء اقترب، وعوضاً من أن تعمل دول العالم على تقديم المساعدة لهم يقومون بفتح الطريق لغزو مناطق شمال وشرق سوريا.

وحذّر المهباش من تداعيات الهجوم التركي المحتمل، وقال "سينجم عن الهجوم التركي في حال حدوثه أمر كارثي بالنسبة للنازحين واللاجئين في المخيمات والأهالي ضمن مناطق الحدود والمدن الحدودية، مما يزيد من العبء الذي لن تتحمله لا تركيا ولا أية دولة في العالم".

ومن جانبها وصفت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية بيريفان خالد موقف التحالف الدولي وانسحابه من بعض النقاط الحدودية بـ "غير لائق".

وأضافت "الموقف غير لائق أمام التضحيات التي قدمتها الإدارة والتحالف، حيث قدّمنا الآلاف من الشهداء والضحايا، واستطعنا توفير الأمن في المنطقة، وهو عمل غير لائق لهذه المكتسبات وبحق دماء الشهداء وأهالي المنطقة".

وعن مصير معتقلي داعش، وإذا ما كانت الإدارة قادرة على احتوائهم إذا وقع هجوم تركي، قال عبد حامد المهباش "خيارنا هو الحوار لحل الخلاف مع تركيا وغيرها وفيما لو حصل غزو لمناطقنا سينجم عنه وضع كارثي في المخيمات وللأهالي في المدن".

وأكمل "وفيما يتعلق بالأسرى الدواعش في السجون، قد تضطر القوات التي تحرسهم للانسحاب إلى الحدود للدفاع عن المنطقة، الأمر الذي سينعكس سلباً على حالة الأمن في السجون، وقد يخرج الدواعش والمهاجرين الذين ينتمون لـ 55 دولة".

وتمنى المهباش في ختام حديثه أن يتخذ العالم موقفاً حيال التهديدات التركية لمناطق شمال وشرق سوريا الآمنة، ويُوقف تهديدات تركيا تجاه المنطقة.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً