الإدارة الذاتية: يجب تشكيل لجنة تحقق في استخدام تركيا للأسلحة المحرمة دولياً

طالبت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بتشكيل لجنة لتقصي حقائق استخدام الأسلحة المحرمة دولياً، وضرورة الحيادية ومتابعة تقصي انتهاكات تركيا، وبيّنت بأن جميع المؤسسات والمنظمات المختصة وفي مقدمتهم منظمة حظر الأسلحة الكيماوية والبيولوجية عليهم إبداء مواقفهم والعمل على تقصي الحقائق في ظل توافر الأدلة العينية لدى الإدارة.

عقدت دائرة العلاقات الخارجية وهيئة الصحة لشمال وشرق سوريا، اليوم، مؤتمراً صحفياً، حول استخدام دولة الاحتلال التركي الأسلحة المحرمة دولياً خلال هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا.

وعقد المؤتمر الصحفي في مقر الدائرة بمدينة قامشلو، وشارك فيه الرئيس المشترك لدائرة العلاقات عبد الكريم عمر، والرئيس المشترك لهيئة الصحة جوان مصطفى.

وخلال المؤتمر قرأ عبد الكريم عمر بياناً إلى الرأي العام، ومن جانبه استعرض جوان مصطفى بعض الصور التي تدل على استخدام جيش الاحتلال التركي أسلحة محرمة دولياً.

وجاء في البيان:

إن تجاوزات الدولة التركية بحق مكونات شمال شرق سوريا وانتهاكات المجموعات الإرهابية والمرتزقة، قانونياً تستوجب الملاحقة والمقاضاة، هذه التجاوزات انتهاك صارخ للقوانين والعهود والمواثيق الدولية، حيث ما حصل ومازال في عفرين من جرائم شواهد حية لضرورة تشكيل لجان تحقيق ومسائلة، يضاف إلى ذلك ما يحصل في مناطق سريه كانيه/رأس العين وكري سبي/تل أبيض منذ 9 تشرين الأول، حتى اللحظة حيث لا تزال تركيا ومرتزقتها مستمرين بذات المستوى في ضرب معايير القانون والأخلاق بعرض الحائط، حيث وصل ذروة ذلك في استخدام تركيا الأسلحة  المحرمة دولياً بحق شعبنا واستهداف أكثر من  / 30 / شخصاً من المدنيين العزل بينهم أطفال بهذه الأسلحة المحظورة دولياً.

جميع المؤسسات والمنظمات المختصة وفي مقدمتهم منظمة حظر الأسلحة الكيماوية والبيولوجية عليهم إبداء مواقفهم والعمل على تقصي الحقائق في ظل توافر الأدلة العينية.

نؤكد في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا على طلبنا في ضرورة الحيادية ومتابعة تقصي انتهاكات تركيا باستخدامها الأسلحة المحرمة دولياً, كذلك ندين محاولات تركيا إخفاء الجريمة ومحاولة منع تشكيل لجان تحقيق دولية عن طريق التبرع بمبلغ / 30 / ألف يورو لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية  /  OPCW / في 17 أكتوبر بنفس التاريخ المتزامن مع استخدام تركيا للفوسفور الأبيض وهذا ليس مصادفة.

لدينا أدلة واثباتات تدين تركيا ونحن على استعداد لاستقبال اللجان المختصة والتعاون معها للعمل بكل حيادية في مناطق الهجوم التركي, وانطلاقاً من هذا الموقف نطالب بضرورة التحرك العاجل وعدم تمرير الموضوع من قبل دولة الاحتلال التركي وبأساليب رخيصة وغير مقبولة مما سيجعل العالم خالياً من معايير العدالة والحق والمسؤولية وسيكون ذلك مساندة ودعماً لتركيا لتمرير سياساتها غير القانونية بكل سهولة, إن الحالات التي تؤكد استخدام الأسلحة المحرمة والعينات بحاجة لأن تخضع لإجراءات طبية وقانونية ومن ثم إدانة الدولة التركية ومرتزقتها وكذلك معاقبتها.

وبعد الانتهاء من قراءة البيان استعرض جوان مصطفى صور لمدنيين تظهر فيها آثار الحروق التي تثبت استخدام جيش الاحتلال التركي للفوسفور الأبيض أثناء قصفه بالطيران المناطق المأهولة بالمدنيين.

وطالب جوان مصطفى بضرورة الإسراع في تشكيل لجنة لتقصي الحقائق قبل أن تختفي آثار استخدام الأسلحة المحرمة دولياً.

(أس - ش أ/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً