الإدارة الذّاتيّة تعلن عن جملة قرارات اتّخذتها لتلافي الشّعب الأزمة الاقتصاديّة

كشفت الإدارة الذّاتيّة لشمال وشرق سوريّا في ختام الاجتماع الّذي عقدته بمدينة عامودا اليوم عن جملة من القرارات الهامّة الّتي من شأنها تلافي الشّعب في المنطقة تأثيرات الأزمة الاقتصاديّة.

عقدت الرّئاسة المشتركة للمجلس التّنفيذيّ للإدارة الذّاتيّة لشمال شرق سوريّا عبد المهباش وبيرفان خالد اليوم، اجتماعاً موسّعاً مع مكاتب ولجان وهيئات الاقتصاد في الإدارة الذّاتيّة، في مقرّ المجلس التّنفيذيّ لإقليم الجزيرة في ناحية عامودا، حيثُ حضره الرّئاسة المشتركة للمجلس التّنفيذيّ لإقليم الجزيرة طلعت يونس ونظيرة كورية، والرّؤساء المشتركون لكافّة هيئات، ومكاتب ولجان الاقتصاد في الإدارات السّبع في مناطق شمال وشرق سوريّا.

وتمحور الاجتماع حول الأزمة الاقتصاديّة الّتي تعصف بسوريا، وشمال وشرق سوريّا بشكلٍ خاصّ، بالإضافة للتطرّق إلى الأسباب والبدائل لتفادي هذه الأزمة.

وبعد انعقاد الاجتماع عدّة ساعات مغلقةً أمام وسائل الإعلام، خرجت الإدارة الذّاتيّة ببيان ختامي في نهايته أُدلي بمضمونه من قبل عبد المهباش ضمن مؤتمر صحفيّ والذي أشار بأن الإدارة قررت اتخاذ مجموعة من الإجراءات لمواجهة الأزمة وحماية المواطنين من آثارها السلبية ومنها:

أولا: استمرار الدعم على المواد التي كانت تدعمها الإدارة الذاتية سابقا رغم الأزمة كالدعم على الخبز والوقود.

ثانيا: دعم سبع منتجات أخرى يحتاجها المواطنون في حياتهم اليومية واستهلاكها كبير وهي الرز والسكر والشاي والزيوت وحليب الأطفال والاسمنت والحديد وفتح باب استيراد هذه المواد وخلق جو من المنافسة بين التجار مم يؤدي لتخفيض الأسعار.

ثالثا: تفعيل نظام الرقابة التموينية بشكل عملي.

رابعا: تشكيل لجنة مصغرة من الاقتصاديين من إدارة شمال وشرق سوريا لمراقبة الأزمة المالية ومتابعة دراسة أفضل الحلول لمواجهتها".

هذا وتعاني سوريا من أزمة مالية مم أدى إلى زيادة في الأسعار مع تدني سعر صرف الليرة السورية أمام القطع الأجنبي بشكل متسارع .

(أ م/ل)

ANHA

 


إقرأ أيضاً