الإمارات والبحرين ولبنان: عدوان تركيا يتنافى مع القانون الدولي ويعرض الأهالي للتهجير

أعلنت كل من دولة الإمارات ولبنان والبحرين, اليوم الأربعاء, رفضهم للهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا وأكدوا بأنه يمثل تطوراً خطيراً واعتداءً صارخاً يتنافى مع قواعد القانون الدولي ويعرض الأهالي للتهجير والقتل.

وقال بيان لوزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة "إن هذا العدوان يمثل تطوراً خطيراً واعتداءً صارخاً غير مقبول على سيادة دولة عربية شقيقة بما يتنافى مع قواعد القانون الدولي، ويمثل تدخلاً صارخا في الشأن العربي".

وأكد البيان موقف دولة الإمارات الثابت والرافض لكل ما يمس سيادة الأمن القومي العربي ويهدد الأمن والسلم الدوليين ..محذراً من تبعات هذه العدوان على وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية ومسار العملية السياسية فيها.

وبدورها صرحت الخارجية اللبنانية في بيان لها أنها "تدين العملية العسكرية التي تقوم بها القوات المسلحة التركية شمالي سوريا، والذي تعتبره عدوانا على دولة عربية شقيقة واحتلالا لأرض سوريا وتعريض أهلها للقتل والتهجير والنزوح".

وانضمت البحرين إلى الدول التي أعلنت رفضها للهجمات التركية واعتبرت الهجوم التركي انتهاكا مرفوضاً لقواعد القانون الدولي.

وأعلنت دول عربية وأوروبية رفضها للهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا التي بدأت اليوم الأربعاء, فيما سيعقد كل من مجلس الأمن وجامعة الدول العربية اجتماعات طارئة لبحث الهجمات التركية.

(ي ح)


إقرأ أيضاً