الإيزيديون على الحدود يتخوفون من تكرار المجازر بحقهم

يتخوف الإيزيديون في القرى الحدودية في ريف ناحية تربه سبيه من تكرار المجازر بحقهم بعد قصف جيش الاحتلال التركي لقراهم واستهدافهم عمداً بأسلحة القناصة.

ويقصف جيش الاحتلال التركي ومنذ ليلة أمس وبشكل عشوائي القرى الآهلة بالسكان في ريف ناحية تربه سبيه بمقاطعة قامشلو ونتيجة لذلك أصيب 4 مدنيين من سكان قرية كيل حسناك بجروح متفاوتة بعد سقوط قذيفة للمدفعية في وسط قريتهم.

القرى الإيزيدية الثلاث على الحدود  تل خاتون و أوتلجة وآلارش يتخوف ساكنيها من تكرار المجازر بحقهم وخاصة بعد استهدف قرية تل خاتون 9 كم شمال غرب الناحية بشكل مباشر وتوجيه أسلحة القناصة نحو المدنيين داخل القرية .

فيما انقطع التيار الكهربائي وشبكة الاتصالات عن أكثر من 15 قرية بعد استهدف الاحتلال لمنشأ سعيدة النفطية القريبة من قرية تل خاتون  في حوالي الساعة 0.43 بعد منتصف الليل واندلاع نيران هائلة داخلها وخروجها عن الخدمة.

يقول سليمان كرنوص أحد رجال القرية " منذ ليلة أمس والجيش التركي يقصف قرانا بشكل عشوائي وهمجي نحن لم نشكل أي خطر على حدودهم فقط نعيش في قريتنا بسلام".

وأضاف" في ساعات الليل المتأخرة قاموا بقصف منشأة سعيدة النفطية الملاصقة للقرية نتج عنها انفجارات ضخمة صاحبها توجيه اسلحتهم القناصة باتجاه القرية".

كرنوص أعاد إلى ذاكرته احداث شنكال وهجوم مرتزقة داعش على الإيزيديين هناك وتابع بالقول " هل يريدون تكرار تلك المجازر بحقنا هنا أيضاً".

ومن جهة أخرى يقول سكان  القرية إن قريته يعود تاريخها لمئات السنين ولن يخرجوا منها .

(كروب /سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً