الاتحاد الاوروبي يعاقب أنقرة و داعش يُطوّر من عملياته الإرهابية

أعلن الاتحاد الأوربي فرض عقوبات على تركيا على خلفية عمليات التنقيب غير القانونية التي تقوم بها داخل المياه الإقليمية في قبرص، وبدأ مرتزقة داعش استخدام حيل جديدة لمواصلة أعمالهم الإرهابية، إلى جانب وصول طرفي الصراع في اليمن لآلية جديدة لتجنب وقف إطلاق النار في الحديدة.

تطرّقت الصحف الأجنبية الصادرة صباح اليوم، إلى فرض الاتحاد الأوربي للعقوبات على تركيا، والوضع في اليمن و محاولة داعش تطوير عملياتهم الإرهابية.

الاتحاد الأوروبي يسعى إلى إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني

أشارت صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية إلى أنه وفي محاولة لإنقاذ الاتفاقية النووية مع إيران، أعلن وزراء الخارجية الأوروبيون يوم أمس أن الانتهاكات الإيرانية حتى الآن لم تكن جادة بما يكفي لاتخاذ خطوات قد تؤدي إلى إعادة فرض العقوبات الدولية وانهيار الاتفاق.

هذا الاستنتاج، الذي تم التوصل إليه في اجتماع في بروكسل، مدد فعلاً شريان الحياة لاتفاقية 2015 النووية في تحدٍ للضغوط من قبل إدارة ترامب. لقد تعرضت الاتفاقية للخطر بشكل متزايد منذ أن تخلت الولايات المتحدة عن الاتفاق منذ أكثر من عام وجددت عقوباتها على إيران.

كرّر وزراء الاتحاد الأوروبي وجهة نظرهم بأن الاتفاق هو الخيار الوحيد لكبح برنامج إيران النووي.

وقالت فيديريكا موغيريني، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، في مؤتمر صحفي عقب اجتماع وزراء الخارجية في بروكسل: "في الوقت الحالي، لم يشر أي من أطراف الاتفاقية إلى نيتهم في استخدام العقوبات".

الاتحاد الأوروبي يوافق على فرض عقوبات على تركيا

قرر الاتحاد الأوروبي، بحسب صحيفة ميامي هيرالد الامريكية، فرض عقوبات ضد تركيا على خلفية عمليات التنقيب غير القانونية التي تقوم بها داخل المياه الإقليمية في قبرص.

وقرر الاتحاد تعليق المفاوضات مع أنقره حول اتفاق للنقل الجوي الشامل، وعدم عقد اجتماعات مع تركيا حول الشراكة، وكذلك الاجتماعات رفيعة المستوى بين الجانبين في الوقت الحالي.

ووافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أيضاً على مقترح للمفوضية الأوروبية بتخفيض المساعدات الأوروبية إلى تركيا المُخصصة لعام 2030، ودعوة بنك الاستثمار الأوروبي إلى مراجعة عمليات الإقراض إلى تركيا.

وقال البيان الأوروبي في ختام اجتماع وزراء الخارجية إن الأمر سيظل قيد النظر ومتابعة الملف والتطورات عن كثب، وتكليف كل من المفوضية الأوروبية وأيضاً منسقة السياسة الخارجية بمواصلة العمل بشأن التدابير المُستهدفة في ضوء أنشطة التنقيب المستمرة في المياه الإقليمية القبرصية.

وأكّد الوزراء دعم جهود الأمم المتحدة للعمل مع كل الأطراف من أجل استئناف المفاوضات بين قبرص وتركيا، كما رحبوا بالدعوة التي أطلقتها قبرص للتفاوض مع تركيا.

اتهام طالب لجوء عراقي بتفجير سيارة في لندن ليلة رأس السنة

وتحدّثت  صحيفة الإندبندنت البريطانية عن أحد أنصار داعش الذين حاولوا اختراع سيارة مفخخة بدون سائق، وهو آخر إرهابي يخطط لشن هجوم على المملكة المتحدة بعد فشله في الانضمام إلى داعش في الخارج.

وتعرضت أجهزة الأمن البريطانية لانتقادات شديدة لأنها سمحت لما لا يقل عن 900 رجل وامرأة وطفل بالمغادرة إلى سوريا والعراق منذ عام 2014.

لكن قضية فرهاد صلاح هي آخر مؤامرة توضح اتجاهاً خطيراً للمقاتلين الأجانب المُحتملين الذين يسعون لشن هجمات في المملكة المتحدة .

قال ممثلو الإدعاء إن المواطن العراقي البالغ من العمر 24 عاماً أراد القتال في سوريا وأصبح "محبطاً" لعدم تمكنه من مغادرة المملكة المتحدة.

وقام صلاح بجمع مقاطع فيديو دعائية لداعش تظهر "التعذيب" والإعدام، فضلاً عن أدلة تُمكّنه من صنع واختبار متفجرات محلية الصنع.

الجانبان اليمنيان يتفقان على "آلية وقف إطلاق النار" في الحديدة

وأما في الشأن اليمني فنقلت صحيفة العرب نيوز السعودية عن الأمم المتحدة إن الأطراف المتحاربة في اليمن اتفقت على "آلية وتدابير جديدة لتعزيز وقف إطلاق النار ووقف التصعيد" حول ميناء الحديدة المضطرب، إضافة إلى الجوانب الفنية لسحب القوات.

وقال بيان للأمم المتحدة أنه تم اجتماع ممثلي الحكومة اليمنية والحوثيين على متن سفينة تابعة للأمم المتحدة وأُجريت محادثات في البحر الأحمر قبالة اليمن وهو أول اجتماع من نوعه منذ فبراير/ شباط.

وجاء الاتفاق في الوقت الذي قال فيه المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث إنه عقد "اجتماعاً مثمراً" مع نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان يوم الاثنين في جدة.

قال جريفيث عن الاجتماع عبر تويتر، إنه ناقش مع الأمير خالد كيفية إبعاد اليمن عن التوترات الإقليمية المستمرة وكيفية إحراز تقدم في تنفيذ اتفاقية استكهولم بدعم من المملكة.


إقرأ أيضاً