الاحتلال التركي مستمر في انتهاكاته باحتلال الأراضي السورية

يواصل الاحتلال التركي بناء جدار التقسيم وحفر الخنادق وبناء المخافر والقواعد العسكرية ووضع أبراج المراقبة بمحيط مقاطعة عفرين. بحسب مصادر فإن الاحتلال يهدف لبناء جدار بطول 70 كيلو متراً.

بدأ الاحتلال التركي منذ أسبوعين بحفر الخنادق ووضع جدار التقسيم والاحتلال بمحيط قرى شيراوا بدءاً من قرى مريمين حتى كيمار، فيما يواصل الاحتلال هدم المنازل.

وبحسب المعلومات، فإن الاحتلال التركي هدم منزلين ليلة الـ 23 من نيسان في قرية جلبرة(جلبل)، بعدما هدمت مُسبقاً 15 منزلاً ومدرسة القرية وخزّان المياه لتبني مكانها قواعد عسكرية ومخافر، ووضع الجدار.

رصدت وكالتناANHA  هدم الآليات للمنازل في قرية جلبرة، وحفر الخنادق مكانها، وبحسب ما تم رصده بالعين المجردة فإن الاحتلال يقسم قرية جلبرة لقسمين، فقد وضع الاحتلال الجدار بمنتصف القرية بعدما هدم المنازل.

وتعمل في كل قرية 3 – 4 آليات (تركس) تحفر الخنادق وتجرف أرضية المنازل المهدمة، لتبدأ عملية بناء الجدار وحفر الخنادق، وبحسب المعلومات التي حصلنا عليها فإن طول الجدار وصل حتى الآن إلى 1000 متر على شكل أجزاء ممتد من قرية مريمين حتى جلبرة وثم كيمار.

وبدورها أصدرت منظمة حقوق الإنسان في إقليم عفرين بياناً ذكرت فيه عن نية الاحتلال بناء جدار بطول 70 كيلو متراً داخل الأراضي السورية وخاصةً بمحيط مقاطعة عفرين.

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً