الاحتلال التركي يرسل تعزيزات جديدة للمرتزقة ويتهم النظام باستخدام غاز الكلور

تستمر الاشتباكات في منطقة ما تسمى منزوعة السلاح رغم أن روسيا والاحتلال التركي أعلنوا "الهدنة" فيها، فيما يستمر مرتزقة الاحتلال التركي وبأوامر من تركيا إرسال تعزيزات إلى المنطقة لوقف تقدم قوات النظام، في الوقت الذي يتهم فيه مرتزقة الاحتلال التركي قوات النظام باستخدام "غاز الكلور".

على الرغم من الهدنة التي أعلنتها روسيا في سوريا والتي شارفت مدتها على الانتهاء، تستمر الاشتباكات بين قوات النظام المدعومة جواً من الطيران الروسي، ومرتزقة الاحتلال التركي وعلى رأسهم مرتزقة هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة سابقاً، وسط استمرار دعم تركيا للمرتزقة في خطوة للالتفاف على الروس من خلال اشتباكات اللاذقية.

الاحتلال التركي وبعد إرسال مرتزقة له من جرابلس والباب ومناطق أخرى إلى إدلب وحماة لدعم مرتزقة هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة، ومرتزقة الجبهة الوطنية، أرسل مرتزقة لتلك المنطقة من فصائل تابعة له داخل مدينة عفرين المحتلة، لتصل إلى جبهات ريف حماة الغربي والشمالي، ومن تلك الجماعات المرتزقة ما يسمى "الفيلق الأول" التابع لما يسمى بمرتزقة "الجيش الوطني" وشملت تلك التعزيزات أسلحة ثقيلة ومتوسطة.

وفي الاشتباكات التي لا تزال تدور في المنطقة "منزوعة السلاح" أعلن مرتزقة الاحتلال التركي أنه تمكن من تدمير دبابة لقوات النظام على جبهة الحويز في ريف حماة الغربي.

وأوضحت مواقع إعلامية تابعة للمرتزقة أنهم دمروا سيارة زيل عسكرية مليئة بعناصر لقوات النظام على مفرق الحويز بسهل الغاب في ريف حماة الغربي. فيما قُتل وجرح عدد من عناصر الفيلق الخامس التابع لقوات النظام بعد محاولتهم التقدم لهم على محور البويضة بريف حماة الشمالي.

ومن جانبها قصفت مدفعية قوات النظام في قرية الكريم قرى في جبل شحشبو بريف حماة الغربي، وبلدة الهبيط من المعسكر الروسي في قرية بريديج بريف حماة الشمالي الغربي، وفي القصف قُتلت امرأة وطفل وأصيب شخص آخر، بينما أعلنت قوات النظام أنها قتلت العشرات من مرتزقة الاحتلال التركي.

وفي استهداف للطيران الروسي لمواقع مرتزقة الاحتلال التركي في إدلب، خرج مشفى مريم للتوليد بمدينة كفرنبل جنوب إدلب عن الخدمة، فيما اعترفت وزارة الدفاع الروسية بمقتل عنصرين من ميليشياتها، وإصابة 7 آخرين في محيط إدلب خلال عملية قصف قام بها مرتزقة هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة ومرتزقة الاحتلال التركي.

وبعد نقل الاحتلال التركي الاشتباكات إلى اللاذقية ليتسنى لها دعم مرتزقتها بالأسلحة في إدلب، أتهم الاحتلال التركي وعبر إعلام مرتزقته النظام والروس باستهداف المرتزقة بغاز الكلور السام في تلك المناطق.

وكانت وزارة دفاع النظام السوري نفت استخدام أسلحة كيماوية، ومن جانبه قال مصدر مسؤول في وزارة خارجية النظام لوكالة "سانا" إن "المجموعات الإرهابية المسلحة وبعض وسائل الإعلام التابعة لها بتوجيهات من مشغليها تناقلت خبرا كاذبا مفبركا عن استخدام الجيش سلاحا كيميائيا في بلدة كباني بريف اللاذقية".

(هـ ن)


إقرأ أيضاً