الاحتلال يوّطن عوائل من إدلب في عفرين ويخطف سكانها

يستخدم الاحتلال التركي كافة الطرق والوسائل بغية تغيير التركيبة السكانية لمقاطعة عفرين عبر توطين سكان محافظة إدلب فيها، بعدما هجّر أكثر من 350 ألف نسمة.

بغية تغيير التركيبة السكانية لمقاطعة عفرين، يوطّن الاحتلال التركي المزيد من عوائل المرتزقة ومستوطنين آخرين من المناطق السورية وخاصةً إدلب، في عفرين.

وقد أفادت مصادر عن تشييد الاحتلال التركي مخيمات جديدة قرب قرية قورنه بناحية بلبلة وقرية وسوركه بناحية راجو وفي مركز ناحية جندريسه، إضافةً إلى توسيع مخيمي قريتي ملا خليلا ومحمدية بالناحية.

كما يحمي الاحتلال التركي المرتزقة وعوائلهم في إدلب، وذلك بنقلهم إلى مدينة عفرين وتوطينهم فيها، بحسب مصادر فإن الاحتلال نقل أكثر من ألف عائلة للمرتزقة من إدلب ووطّنهم في قرى ناحيتي شيه وبلبله في منازل أهالي عفرين المهجرين.

خطف مستمر..

يستمر مرتزقة الاحتلال بخطف الأهالي، ولمرات متتالية لكل شخص، بغية طلب الفدية أو الابتزاز لتهجيرهم من المدينة. ووثّقت وكالتنا أسماء بعض المختطفين في تواقيت مختلفة من هذه الشهر، وما يزال مصير المختطفين مجهولاً منذ عام تقريباً.

وخُطف المواطن محمد إبراهيم من مواليد ١٩٦٩ من قرية خليلاكا بناحية بلبله وهو أب لستة أولاد، بعدما تعرض لعملية سلب وسرقة أثناء نقله لحمولة ورق العنب بسيارته السوزوكي في الـ 14 من أيار الجاري، وقد تعرض لعملية سطو وضرب وحشي على الطريق من قبل مرتزقة الاحتلال، ونتيجة التعذيب الذي تعرض له فقد حياته بعد أيام.

وفي الـ 15 من أيار الجاري، خُطف المرتزقة محمد أحمد بريم 33 عاماً للمرة الثالثة، وخُطف عبدو محمد 25 عاماً من قرية مسكه فوقاني بناحية جندريسه، ولا يزال مصيرهما مجهولاً.  كما خُطف منذ أيام المواطن طاهر شاهين من قرية باسوطة بناحية شيراوا.

ومن جهة أخرى ما يزال مصير كلاً من المواطن حمزة إبراهيم 25 عاماً، وشقيقته آسيا من قرية خليلاكا بناحية بلبله، والمواطنين "حسن حمو وزينب، ومحمد حمو وسولية" من قرية كمرشة بناحية راجو، مجهولاً.

ووصلت حملة الخطف إلى أعوان الاحتلال التركي، حتى خطف الاحتلال عضو المجلس المحلي بناحية جندريسه المرتزق جكرخوين سمو من قرية حج حسنا.

ويواصل الاحتلال التركي يوماً بعد الآخر بفرض أتاوى غير معقولة، فقد فرض الاحتلال التركي أتاوى على مالك جرار زراعي، حيث أجبروه على دفع 500 دولار.

(ش م/ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً