الاشتباكات مستمرة في "خفض التصعيد" رغم الهدنة

تشهد المنطقة المُسماة "خفض التصعيد" اليوم الخميس، اشتباكات وقصفاً متبادلاً بين مرتزقة تركيا وقوات النظام على محاور في جبل الأكراد وريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن المنطقة المسماة "خفض التصعيد" شهدت منذ مساء أمس حتى الآن هدوءاً نسبياً، فيما تستمر الاشتباكات المتبادلة والقصف بالأسلحة الثقيلة بين قوات النظام والمجموعات المرتزقة المدعومة من تركيا على محور إعجاز بريف إدلب.

وفي سياق متصل قصفت قوات النظام بعد منتصف الليل وصباح اليوم الخميس محور الكتيبة المهجورة غرب أبو الضهور شرق إدلب، وكفرسجنة جنوبها، بالإضافة لمحور كبانة بريف اللاذقية الشمالي.

وقال المرصد السوري إن أجواء المنطقة تشهد تحليقاً متواصلاً لطائرات الاستطلاع منذ فجر اليوم الخميس.

ووثّق المرصد مقتل 4155 شخصاً بينهم نساء وأطفال خلال الاشتباكات والقصف على منطقة "خفض التصعيد" منذ الـ 30 من شهر نيسان الفائت وحتى الآن.

وتخضع المنطقة المُسماة "خفض التصعيد" لاتفاق وقف إطلاق نار أعلنته موسكو من جانب واحد في 31 آب/أغسطس المنصرم، لكن الاشتباكات والقصف المتبادل لم يتوقف بين النظام ومرتزقة تركيا، في حين تغيب الطائرات الحربية عن سماء المنطقة، ولكنها تعود بين الحين والآخر لتقصف مواقع المرتزقة.

وسبق أن أُعلن وقف إطلاق نار بداية آب/أغسطس ولكنه لم يدم سوى أيام قليلة لتعود قوات النظام وتستأنف عملياتها التي بدأت في المنطقة منذ 30 نيسان/أبريل، واستطاعت قوات النظام خلال أقل من شهر استعادة السيطرة على كامل ريف حماة الشمالي وأجزاء من ريف إدلب الجنوبي بينها مدينة خان شيخون الاستراتيجية.

ويرى متابعون للوضع بأن اتفاق وقف إطلاق النار الجديد هو مهلة روسية أخرى لتركيا من أجل حل مرتزقة هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة سابقاً" وضمها إلى المجموعات المرتزقة الأخرى –تغيير الاسم فقط- وإلا فإن روسيا وقوات النظام ستلجأ إلى العمليات العسكرية المُتقطعة حتى لا يحدث نزوح كبير من المنطقة يُحرج تركيا ويتوجب رداً دولياً.

(ن ع)


إقرأ أيضاً