الاعتصام في كوباني يتخطى أسبوعه الخامس على الحدود التركية

يستمر المئات من أهالي شمال وشرق سوريا بالاعتصام في الأسبوع الخامس على الحدود التركية في إطار الفعاليات المناهضة للتهديدات التركية وحشدها للقوات العسكرية بالقرب من الحدود مع سوريا.

لليوم الـ34 على التوالي يقف المئات من أهالي مقاطعة كوباني، في اعتصامٍ على الحدود التركية بالقرب من قرية قره موغ شرق مدينة كوباني، في خضم ردود الفعل الرافضة للاحتلال التركي، واقفين كدروع بشرية أمام الاحتلال.

ولاقت التهديدات التركية في الـ15 من تموز/يوليو المنصرم بشن عدوانٍ على مناطق مختلفة في شمال وشرق سوريا، مظاهرات وفعاليات اعتصام على طول الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا.

وتشهد قرية قره موغ منذ الـ17 من شهر تموز/يوليو من العام الجاري شرق مدينة كوباني إلى جانب عدد من المناطق السورية الأخرى كمدينة سريه كانيه وكري سبي/تل أبيض فعاليات الدروع البشرية على الحدود التركية.

وحضر في اليوم الـ34 من الاعتصام أعضاء هيئة الثقافة والفن في مقاطعة كوباني، إلى جانب المئات من أهالي المقاطعة القادمين  من قرى وبلدات مختلفة.

وخلال فعالية اليوم الاثنين ألقت نساء قوات حماية المجتمع – المرأة في المقاطعة بياناً إلى الرأي العام وجاء في نص البيان:

"نحن كحركة قوات حماية المجتمع - المرأة في إقليم الفرات ندين ونستنكر تهديدات الدولة التركية على مناطق شمال وشرق سوريا، وتهديداتها الدائمة باحتلال مناطقتنا بهدف إنهاء السلم وبسط سيطرتها على مناطقنا ودحر إرادة الشعب.

نحن كحركة قوات حماية المجتمع - المرأة نعلن دعمنا وانضمامنا للحملة التي أطلقتها حركة مؤتمر ستار تحت شعار (احمي أرضك وترابك وادحر الاحتلال) كما نعلم بأن رئيس الدولة التركية رجب طيب أردوغان صرح قبل الآن على قنوات الإعلام بأنه سوف يشن حملة عسكرية ضد مناطق شمال وشرق سوريا.

رغم هذه التهديدات نحن كحركة قوات حماية المجتمع - المرأة وفي ظل هذه الظروف الحرجة نعلن تمسكنا بأرضنا وترابنا وسنكون مهيئين لصد أي هجوم عسكري على مناطقنا وسنكون قادرين على حماية مناطقنا وشعبنا من المحتلين والغزاة.

ولن نقف مكتوفي الأيدي وسنبقى على أقدامنا حتى النهاية، وسنرفع من مستوى نضالنا للحد المطلوب، لأن الحماية واجب أخلاقي وسياسي ويعتمد على القوانين الطبيعية، فالحماية ليست فقط بالحرب والسلاح وإنما تكون الحماية من الانصهار والظلم والاحتلال والهجرة.

من الآن فصاعداً نحن كحركة قوات حماية المجتمع - المرأة نجدد عهدنا بأننا لن نقبل بأي احتلال أو إنهاء للسلام في مناطقنا وفرض وحشية الدولة التركية على مناطقنا. مقابل هذه التهديدات يتطلب منا مقاومة لا مثيل لها وهذا يتم بإرادة وفكر وجسارة المرأة.

الشيء الأهم والمهم الذي يتطلب منا بأننا يجب أن نعرف كيف وماذا يجب علينا أن نفعل أمام هذه الوحشية وعنف الدولة التركية ويجب أن نكون أصحاب مواقف إيجابية ضد هذه التهديدات. يقول قائد المجتمع القائد عبدالله أوجلان (المجتمع المحروم من الحماية محروم من الحرية).

نحن كحركة قوات حماية المجتمع - المرأة نمشي على خطا القائد ونتابع طريقه لخلق المجتمع الأخلاقي والسياسي، والذي يناضل من أجل الحرية نسعى لضم هذه المساعي للملك العام.

يجب على المرأة أن تتابع خطا الحماية الجوهرية وتستمر في مسيرتها النضالية وتكون مع القائد لحظة بلحظة.

عاش القائد أوجلان

عاشت مقاومة الشعوب

المرأة حياة حرية".

( ع م – ز س/ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً