البغدادي قتل في مركز نشاط الاستخبارات التركية والحريري يستقيل وعبد المهدي على الطريق ذاته

شهد الأسبوع الماضي مقتل البغدادي لكن أبرز التساؤلات كانت تدور حول اختبائه في إدلب التي تعتبر مركز نشاط الاستخبارات التركية في حين بدأت اجتماعات ما تسمى اللجنة الدستورية التي حضرها الجميع ما عدا سورية, بينما تصاعدت الاحتجاجات اللبنانية والعراقية والتي أسفرت عن استقالة الحريري وتوقعات بأن يسلك نظيره العراقي نفس الطريق.

تطرقت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي إلى مقتل زعيم مرتزقة داعش أبو بكر البغدادي واجتماعات ما تسمى اللجنة الدستورية, بالإضافة إلى الاحتجاجات اللبنانية والعراقية.

العرب: مقتل أبي بكر البغدادي، ولكن ماذا كان يفعل في إدلب؟

تناولت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها مقتل الإرهابي أبو بكر البغدادي وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب "أثار مقتل زعيم تنظيم داعش أبي بكر البغدادي تساؤلات عما كان يفعله في منطقة إدلب التي تعد منطقة نشاط المخابرات التركية التي تنسق بشكل وثيق مع التنظيمات الموالية لها على الأرض وفي مقدمتها الجيش الحر وفتح الشام “جبهة النصرة سابقا”".

وأضافت "تحولت إدلب إلى ملجأ لزعيم داعش بعد انهيار التنظيم في الرقة والموصل قبل نحو سنتين لاسيما مع انتشار القوات العراقية والسورية والكردية في مناطق سيطرة داعش.

ولا يستبعد مراقبون علم أنقرة المسبق بوجود البغدادي في إدلب التي تعتبر مجالا حيويا لنشاط مخابراتها نظرا لعدة اعتبارات.

وكثيرا ما وجهت لأنقرة اتهامات بالتعامل مع تنظيم داعش ودعمه سواء من قبل المعارضة التركية أو دول معارضة لسياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في المنطقة".

البيان: "النواب الأمريكي" يوافق على قرار يعاقب تركيا

صحيفة البيان بدورها قالت "وافق مجلس النواب الأمريكي بأغلبية ساحقة الثلاثاء على قرار يطالب الرئيس دونالد ترامب بفرض عقوبات وقيود أخرى على تركيا والمسؤولين الأتراك بسبب هجوم أنقرة في شمال سوريا".

وأضافت "صوت أعضاء المجلس بأغلبية 403 أصوات لصالح القرار مقابل 16 صوتا وذلك في إطار مساعي الديمقراطيين وكثير من الجمهوريين في الكونغرس لدفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحكومته لإنهاء الهجوم على القوات الكردية التي ساعدت القوات الأمريكية في الحرب على تنظيم داعش".

العرب: الجميع في جنيف ما عدا سوريا

وبخصوص اجتماعات ما تسمى اللجنة الدستورية قالت صحيفة العرب أيضاً "كان الجميع موجودا في جنيف في مرحلة الإعداد لبدء اجتماعات اللجنة الدستورية السورية، وهي اجتماعات حضّر لها غير بيدرسون مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة. يبدو واضحا أنّ بيدرسون يعرف في سوريا والمنطقة أكثر بكثير من سلفه استيفان دي ميستورا الذي تعاطى مع قضية في غاية التعقيد، ومع شعب يسعى إلى استعادة بعض من كرامته، بخفة ليس بعدها خفّة".

وأضافت "كان الجميع موجودا في جنيف، باستثناء سوريا، أي أن كلّ المعنيين الحقيقيين بسوريا كانوا هناك. على رأس هؤلاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ووزير الخارجية الإيراني محمّد جواد ظريف، ووزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو.

وأوضحت "يكفي الاستماع إلى كلمتيْ ممثلّي النظام والمعارضة للتأكد من وجود هوّة حقيقية بين الجانبين. كانت لدى ممثل النظام لغته الخشبية المعتادة التي لا يمكن أن يتخلّى عنها يوما. وكان لدى ممثل المعارضة تحليلا دقيقا للوضع على الأرض، مع سلسلة من التمنيات التي لم يعد لديه ما يكفي من القوّة لتحويلها إلى واقع.

 كان المشهد سورياليا عندما تحدّث النظام عن استعادة كل أرض سورية. هل دخلت تركيا إلى شمال سوريا بالتواطؤ مع الروسي والأميركي من أجل أن تخرج يوما؟ قد تخرج تركيا يوما من سوريا ولكن بعد خروجها من قبرص التركية التي تحتلّها منذ العام 1974!

ثمّة نقطتان مهمّتان من المفيد التوقف عندهما على هامش اجتماعات جنيف. النقطة الأولى مرتبطة بغياب أي شرعيّة من أيّ نوع للنظام القائم. النقطة الأخرى أنّ سوريا هي عمليا تحت الاحتلال، وأن قوى الاحتلال هي التي تقرّر مستقبل سوريا بوجود دستور جديد أو في غياب مثل هذا الدستور.

الشرق الأوسط: الحريري يستقيل... والكرة في ملعب عون

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط "عمّقت الاستقالة التي قدمها رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، الأزمة التي يعيشها لبنان بعد 13 يوماً من الاحتجاجات التي عمت مناطق البلاد، ورمت الكرة في ملعب رئيس الجمهورية ميشال عون".

وفرض هذا التطور تحدياً إضافياً أمام تشكيل حكومة جديدة، في ظل تمسك «التيار الوطني الحر» بتوزير رئيسه جبران باسيل، وسط ضغوطات مالية واقتصادية دفعت الناس إلى الشوارع.

الإمارات اليوم: الرئيس العراقي: عبد المهدي وافق على الاستقالة حال التفاهم على بديل مقبول

وفي الشأن العراق قالت صحيفة الإمارات اليوم "تعهد الرئيس العراقي برهم صالح، بإجراء انتخابات مبكرة بعد تشريع قانون انتخابي «جديد مقنع للشعب»، واستبدال مفوضية الانتخابات بمفوضية مستقلة «حقاً»، مشيراً إلى استعداد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي للاستقالة بشرط إيجاد البديل".

وأضافت "تفصيلاً، أعلن صالح في كلمة متلفزة تحت ضغط التظاهرات المستمرة في الشارع للمطالبة باستقالة الحكومة وانتخابات مبكرة".

العرب: قضية إبادة الأرمن تنفجر بوجه أردوغان

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "شكل اعتراف الكونغرس بإبادة تركيا للأرمن “صفعة” أميركية للرئيس رجب طيب أردوغان الذي يواجه ضغوطا دولية متصاعدة بشأن سياساته في المنطقة. كما قد يفتح الباب أمام شكاوى أرمنية للمطالبة بتعويضات كبرى يمكن أن يتم تحصيلها من حسابات تركية في الولايات المتحدة ودول أوروبية حيث يوجد لوبي أرمني قوي".

وأضافت "تخشى أنقرة من أن يؤدي القانون الأميركي بشأن الإبادة الأرمنية إلى إطلاق عملية قانونية دولية تقوم بموجبها منظمة الأمم المتحدة بفرض عقوبات على الحكومة التركية وتطالبها بتعويضات كما حصل مع ألمانيا في قضية الهولوكست الذي تعرض له اليهود إبان الحرب العالمية الثانية".

(ي ح)

ANHA


إقرأ أيضاً