البنتاغون: داعش استغل الهجمات التركية لرص صفوفه وبات بإمكانه استهداف الغرب

أكّد البنتاغون أن مرتزقة داعش استغلوا الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا والانسحاب الأميركي من المنطقة لإعادة رص صفوفهم, مُرجّحاً أنه بات بإمكانهم الإعداد لهجمات جديدة ضد الغرب.

ونشرت شبكة CNN  الأميركية تقريراً للبنتاغون حول الوضع في شمال وشرق سوريا والحرب على داعش.

وكتب غلين فاين، نائب المفتش العام، في مقدمة التقرير: "لقد أثر انسحاب القوات الأمريكية وإعادة نشرها على القتال ضد داعش، الذي لا يزال يمثل تهديداً في المنطقة وعلى مستوى العالم".

وبالإشارة إلى قوات سورية الديمقراطية، قال فاين إنه مع تضاؤل ​​عمليات قوات سوريا الديمقراطية والولايات المتحدة ضد داعش في سوريا، من المرجح أن يستغل داعش تخفيض ضغط مكافحة الإرهاب لإعادة تشكيل عملياته في سوريا وتوسيع نطاق قدرته على شن هجمات في الدول الغربية".

ويرسم التقرير الذي نُشر يوم أمس الثلاثاء صورة مُدمرة لتداعيات قرار إدارة ترامب بالانسحاب من شمال شرق سوريا وهجوم تركيا على حلفاء أمريكا على الأرض.

وسمحت خطوة ترامب لتركيا بشن هجمات ضد قوات سورية الديمقراطية الذين قادوا القتال ضد داعش، وهم يديرون سجوناً تضم مقاتلين تابعين لداعش في منطقتهم التي تتمتع بإدارة ذاتية في شمال وشرق سوريا.

وقال مكتب المفتش العام في وزارة الدفاع الأميركية، وهو جهاز مستقل للاستقصائيات، في تقريره الذي أصدره أن "تنظيم داعش استغل التوغل التركي والخفض اللاحق للقوات الأميركية لإعادة بناء قدراته وموارده داخل سوريا وتعزيز قدرته على التخطيط لهجمات في الخارج".

وأضاف التقرير أنه "من المرجح أن يكون لدى تنظيم داعش الوقت والحيّز لاستهداف الغرب وتقديم الدعم لفروعه وشبكاته العالمية الـ19، مستنداً إلى معلومات وفّرتها وكالة استخبارات الدفاع الأميركية".

وأضاف المفتش العام "أن التنظيم على المدى البعيد سيسعى ربما إلى استعادة السيطرة على بعض المراكز السكانية السورية وتوسيع وجوده العالمي".

ونقل التقرير عن وكالة استخبارات الدفاع قولها "أن مقتل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي خلال غارة أميركية في سوريا في 26 أكتوبر من المرجح أن يكون له تأثير ضئيل على قدرة تنظيم الدولة الإسلامية على إعادة تكوين نفسه".

ولم يشكك البنتاغون في نتائج التقرير، قائلًا إنهم اعترفوا بأن داعش سيبقى تهديداً، وهو تقييم شاركه التحالف العالمي ضد داعش، وهي مجموعة دولية تضم أكثر من 80 دولة.

(م ش)


إقرأ أيضاً