التجأوا للخضروات البعلية بعد جفاف الأراضي المغمورة بمياه الفيضانات

لجأ فلاحو ناحية تل حميس إلى زراعة الخضروات البعلية كالبطيخ الأصفر والبطيخ الأحمر "الدبشي"، والخيار، في الأراضي التي غُمرت بمياه فيضانات الأودية والسيول أواخر شهر آذار المنصرم، ليسدوا التكاليف والمصاريف التي ترتبت عليهم من خسائر زراعية باهظة.

اجتاحت فيضانات أواخر شهر آذار المنصرم المناطق الجنوبية لإقليم الجزيرة نتيجة هطول أمطار غزيرة، وأتلفت المياه المئات من الهكتارات المزروعة بالقمح والشعير والكمون لفلاحي ومزارعي المناطق الجنوبية من الإقليم، وبعد جفافها التجأ البعض منهم إلى زراعتها بالخضروات البعلية بعد ارتواء التربة بمياه الفيضانات.

الفلاح رائد أحمد البطران أحد فلاحي قرية الحنوة جنوب تل حميس بـ 2 كم، زرع بداية الموسم الزراعي أرضه بالكمون وغمرته مياه الفيضانات وأُتلف المحصول بشكل كامل، التجأ إلى زراعتها بعد جفافها بالخضروات البعلية الصيفية.

وبيّن رائد أحمد البطران بأن لجأ لزراعة أرضه بالخضرة الصيفية البعلية بعدما ارتوت أرضه بمياه الفيضانات، كالبطيخ الأصفر والبطيخ الأحمر "الدبشي"، والخيار، ليسد التكاليف والمصاريف التي ترتبت عليه نتيجة خسارته بموسم الكمون الذي غُمر بالمياه.

وطالب البطران من الجهات المعنية بتعويض المزارعين الذين تضرروا نتيجة الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة وتلف المحاصيل بعد غمرها بمياه الأودية والسيول لمدة شهرين متتالين.

أتلفت الفيضانات التي اجتاحت إقليم الجزيرة المئات من الهكتارات المزروعة من القمح والشعير والكمون، لتكمل الحرائق في موسم الحصاد على الآلاف منها أيضاً وهذا ينعكس سلباً على المزارعين بعد الخسائر الهائلة التي ترتبت عليهم.

(أ ب)            

ANHA


إقرأ أيضاً