التهديدات الدولية لأردوغان تتحول لإجراءات فعلية, وبوتين يعزز تواجده في الخليج

تطورت التهديدات الدولية لأردوغان بشأن الهجمات على شمال وشرق سوريا إلى إجراءات وعقوبات فعلية من شأنها دفع القيادة التركية لمراجعة حساباتها بينما يجتمع ترامب مع قيادات أميركية لبحث التعامل مع تركيا, في حين يستمر بوتين بتوقيع الاتفاقيات الاستراتيجية في الخليج وهذه المرة مع الإمارات, فيما أكد حفتر بأن قواته تستطيع اقتحام طرابلس خلال 48 ساعة.

تطرقت الصحف العربية اليوم إلى تطورات الوضع السوري, بالإضافة إلى زيارة بوتين إلى الخليج, وتهديدات حفتر باقتحام طرابلس.

البيان: ترامب يجتمع مع قيادات الكونغرس لبحث التعامل مع تركيا

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها تداعيات الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا وفي هذا السياق قالت صحيفة البيان "ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الأربعاء أن البيت الأبيض دعا قيادات من مجلسي الشيوخ والنواب لاجتماع مع الرئيس دونالد ترامب".

وأضافت "نقلت الوكالة عن مصدرين مطلعين لم تكشف عنهما أن الاجتماع سيتناول سبل التعامل مع تركيا على ضوء العملية العسكرية التي تنفذها في شمال سورية, وأوضحت أن الاجتماع سيعقد الساعة الثالثة مساء بالتوقيت المحلي".

العرب: الضغوط الدولية تفشل في إجبار أردوغان على وقف الهجوم شمال سوريا

وبدورها صحيفة العرب "غادرت الضغوط الدولية على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دائرة التهديدات إلى الاتجاه فعليا إلى عقوبات عملية من شأنها إثناء الرئيس التركي عن الاستمرار في المغامرة في شمال سوريا. ومن شأن هذا الخيار أن يدفع القيادة التركية إلى مراجعة خياراتها خاصة بعد أن انضمت روسيا إلى دوائر الضغط المختلفة، نافية أن تكون أعطت ضوءً أخضر للهجوم".

وأضافت "قطعت أوروبا مع حالة التردد التي سيطرت على مواقفها مع بدء الهجوم، وأعلن مسؤولون في فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا عن خطوات عملية من شأنها أن تبعث برسالة قوية إلى أردوغان.

وانضمت إسبانيا والنمسا وبلجيكا إلى ألمانيا وفرنسا في تأييد فرض حظر سلاح على تركيا بسبب هجومها على سوريا.

وعلقت باريس وبرلين مبيعات السلاح لتركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، في مطلع الأسبوع، وقالت فنلندا وهولندا في وقت سابق إنهما أوقفتا كذلك تصدير السلاح في ما وصفه دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي بأنه قد يكون الخطوة الأولى في سلسلة من العقوبات التي تهدف إلى حمل أنقرة على وقف القتال.

وقال وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس للصحافيين في اجتماع مع نظرائه من الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ “لا نرغب في تأييد هذه الحرب ولا نريد إتاحة الأسلحة”.

وانتقد أولاف شولتس نائب المستشارة الألمانية، الثلاثاء، الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعدم التنسيق قبل قراره فرض عقوبات على تركيا وقال إن الاتحاد الأوروبي يدرس خياراته وينبغي أن يتخذ موقفا موحدا.

وراهنت أنقرة في مغامرتها شمال سوريا على أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يقف ضد الهجوم، واستمرت وسائل الإعلام المقربة من حكومة أردوغان في الترويج لفكرة أن روسيا تدعم الموقف التركي وإن كان ذلك في الخفاء. لكن موسكو بددت هذه المزاعم وقالت إنها لم تعط ضوء أخضر للهجوم كما دأب الأتراك على الإيحاء بذلك".

الشرق الأوسط: اتفاقات إماراتية ـ روسية في الطاقة النووية والاستثمار

وبخصوص جولة الرئيس الروسي بوتين إلى الخليج قالت صحيفة الشرق الأوسط "وقّعت الإمارات وروسيا أمس اتفاقات ومذكرات تفاهم، شملت مجالات عدة بينها الطاقة النووية والاستثمار والبيئة، وأشرف عليها ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمناسبة زيارته للإمارات، في ثاني محطة له في المنطقة بعد زيارته للسعودية.

وأجرى الشيخ محمد بن زايد والرئيس بوتين، محادثات تناولت علاقات الصداقة والتعاون الثنائي بين البلدين. وتبادل الزعيمان وجهات النظر حول التطورات في الساحتين الإقليمية والدولية.

في السياق نفسه، قال الشيخ محمد بن زايد إن العلاقات التاريخية بين الإمارات وروسيا أصبحت ثمارها واضحة من خلال تعاونهما المشترك في المجالات كافة، مؤكداً أنها علاقات متجذرة ومتنامية وتقوم على الثقة والاحترام المتبادل".

البيان: حفتر: بإمكاننا اقتحام طرابلس خلال 48 ساعة

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة البيان "أكد القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر أن الجيش الليبي بإمكانه اقتحام العاصمة طرابلس وإنهاء المعارك فيها خلال 48 ساعة".

وأضافت "مشيراً إلى أنهم يتوخون الحذر حفاظاً على أرواح المدنيين، نافياً في ذات الوقت وجود أي وساطة سواء كانت دولية أو محلية بينهم وحكومة فايز السراج، بالتزامن اشتدت المعارك أمس حول طرابلس، ودعا الجيش الليبي السكان للابتعاد عن مواقع الميليشيات.

وقال حفتر في تصريحات صحفية أمس، إن الهدف هو تخليص أهل طرابلس من بطش الميليشيات وليس مجرد الدخول إليها بأي ثمن، منوهاً بأن اجتياح العاصمة سيؤدي لدمار المدينة وخسائر كبيرة في صفوف المدنيين من سكانها".

العرب: الحرائق في لبنان تعمق أزمة العهد

لبنانيا, قالت صحيفة العرب "يواجه لبنان كارثة حقيقية حيث التهمت الحرائق خلال الساعات الماضية، مساحات واسعة خاصة في المناطق الجبلية، ووصلت بعضها إلى المنازل، ما اضطر عددا من العائلات إلى النزوح، وسط حالة من الارتباك في صفوف المسؤولين التي تحاوطهم الانتقادات من كل حدب وصوب لما اعتبر تقصيرا من قبلهم في التعاطي مع هكذا كوارث طبيعية".

وأضافت "بدا المسؤولون في لبنان يبحثون عن شماعة لتحميلها مسؤولية ما يجري حتى أن البعض ذهب حد القول بأن ما حصل يندرج في سياق مخطط واسع لضرب لبنان وزعزعة استقراره، ويبني هؤلاء رؤيتهم على تزامن تلك الحرائق مع ما تشهده مدن ساحلية سورية التهمت النيران هكتارات من أراضيها هي الأخرى".

ويقول سياسيون لبنانيون إن هناك حالة من التراخي لا سابق لها، وهذا يعود إلى العقلية التي تدار بها الدولة، وما الحرائق التي انتشرت حتى لامست المنازل الآهلة، ليست إلا ترجمة لهكذا واقع فيما لا يتوانى المسؤولون عن إلقاء المسؤولية على شماعة المؤامرة، فقبل أيام كان الجميع يتحدث عن مؤامرة اقتصادية واليوم تحول الحديث عن أن ما حصل من حرائق هو بفعل فاعل، وفي كل ذلك يبقى السؤال المطروح أين رجال الدولة؟

(ي ح)


إقرأ أيضاً