التوقيع النهائي على وثائق المرحلة الانتقالية في السودان

وقّع كل من المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير، اليوم السبت، على وثائق المرحلة الانتقالية بعد أسابيع من المفاوضات المتواصلة، وسط احتفالات رسمية وشعبية في السودان.

ووقع الاتفاق نائب رئيس المجلس العسكري السوداني محمد حمدان دقلو، إلى جانب أحمد ربيع عن قوى الحرية والتغيير، ويمهد هذا الاتفاق لتشكيل الحكومة وبدء الفترة الانتقالية، وحضر المراسم التوقيع وفود عربية ودولية رفيعة المستوى حسبما نقلته شبكة سكاي نيوز.

ومن شأن حفل التوقيع، الذي أطلق عليه "فرح السودان"، أن يشكل بداية المرحلة الانتقالية، التي ستستمر 39 شهراً.

ويأتي التوقيع النهائي على وثائق المرحلة الانتقالية بعد أسابيع من المفاوضات المتواصلة بين المجلس العسكري الانتقالي، الذي يحكم السودان منذ عزل الرئيس السابق، عمر البشير، وقوى الحرية والتغيير، التي قادت الحراك في الشارع.

ويتوج التوقيع التاريخي ثمانية أشهر من الحراك الشعبي ضد نظام البشير، الذي أدخل السودان في حروب وشرد الآلاف داخل وخارج البلاد، ويعتبر المتظاهرون، وممثلوهم السياسيين، الاتفاق انتصارا للثورة وأهدافها، ويرى قادة الجيش أنهم بذلك جنبوا البلاد حربا أهلية.

وحسب الجدول الزمني، فإن الـ 18 من أغسطس، أي الأحد، سيشهد تعيين المجلس السيادي، الذي سيتشكل من ممثلين عن المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية.

وفي الـ 19 من أغسطس، يتوقع أن يؤدي أعضاء المجلس السيادي القسم أمام رئيس القضاء، وفي نفس اليوم سيكون أول اجتماع للمجلس.

ويوم الثلاثاء، ينتظر أن يتم تعيين رئيس مجلس الوزراء السوداني، على أن يؤدي القسم، في اليوم التالي، أمام المجلس السيادي وأمام رئيس القضاء.

(ن ع)


إقرأ أيضاً