الجبهة الديمقراطية للمرأة الباكستانية تتضامن مع نساء شمال وشرق سوريا بوجه الاحتلال التركي

أعربت الجبهة الديمقراطية للمرأة الباكستانية تضامنها مع "الأخوات الكرديات في روج آفا" اللواتي حاربن  داعش وهزمنه بشجاعة، والآن يقاتلن القوات التركية التي تشن هجومًا وحشيًا على  شمال وشرق سوريا منذ  9 أكتوبر الجاري.

ولفت الجبهة في بيان إلى أن دولة الاحتلال التركي ماضية في هجومها والتي تسبب في نزوح الآلاف، وفرار سجناء داعش من معسكرات الاعتقال، كما زاد من عدد الضحايا.

وأشارت إلى أن ما يجري "هي مرحلة جديدة من القمع المستمر منذ عقود طويلة لحركة التحرر الوطني الكردستاني واستمرار لسياسة رجب طيب أردوغان الفاشية المتمثلة في قمع الكرد داخل وخارج تركيا".

وجاءت هذه الهجمات، بحسب الجبهة الديمقراطية للمرأة الباكستانية، بعد أن سحبت الولايات المتحدة قواتها من شمال وشرق سوريا وتخلت عن الكرد الذين كانوا حلفاء لها في الحرب ضد داعش.

وأشارت الجبهة إلى أن روج آفا، قريبة من قلوب الكثيرين من حركات  اليسار الدولي والنسوي لأنهم استهلوا نموذجًا جديدًا للثورة.

وأضافت: "لقد تبنى شعب روج آفا المبادئ الديمقراطية التي ترتكز على رؤية شعبية حقيقية للديمقراطية، والاستدامة البيئية، وحصول المرأة على كامل حقوقها حتى في القيادة".

وتابعت: "أظهرت وحدات حماية المرأة  شجاعة لا مثيل لهما في خلق الثورة الاشتراكية النسوية والدفاع عنها، وأن هذا المثال الناجح  للثورة في روج آفا قد زود النساء اليساريات في العالم أجمع  بموارد نظرية وعملية".

ولفتت  الجبهة إلى أن الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا يهدد الوجود الكردي برمته، ويخلق إمكانية عودة داعش، ويزيد من قمع أنقرة لأصوات المعارضة في تركيا.

وطالبت الجبهة الديمقراطية للمرأة الباكستانية، حكومة بلادها بإدانة الهجوم التركي العنيف. وقالت "إننا ندعو حلفائنا النسويين الاشتراكيين والديمقراطيين التقدميين إلى الضغط على حكوماتهم لإدانة محاولات الحكومة التركية للقضاء على واحدة من أكثر الحركات أهمية في القرن الحادي والعشرين. نحن ندرك الدور الإمبريالي للولايات المتحدة وندعو إلى وضع حد للقوات الأمريكية المتمركزة في أجزاء مختلفة من هذا العالم، لكن في هذه الحالة، ندين بشدة الطريقة التي سحبت بها الولايات المتحدة قواتها ومهدت الطريق لهذا الهجوم. نحن نقف تضامنا مع الأشخاص المضطهدين والحركات الثورية في جميع أنحاء العالم".

(م ش)


إقرأ أيضاً