الجمعية التركمانية في منبج: تهديدات تركيا نابعة من حقدها على الشعوب التي هزمت داعش

وصفت الجمعيّة التركمانيّة في منبج وريفها تهديدات الاحتلال التركي للمنطقة بأنها نابع من حقد الدولة التركية على شعوب شمال وشرق سوريا التي بتكاتفها هزمت داعش، وأن تهديدها يهدف لضرب المجتمع الحر الديمقراطي التي بنيت في المنطقة بفضل تضحيات الشهداء.

وجاء ذلك عبر بيان أصدرته الجمعيّة التركمانيّة في منبج وريفها استنكاراً للتهديدات التركية لمناطق شمال وشرق سوريا، وقالت في بيانها:

"في الوقت الذي بدأ العالم ينظر إلينا بعين التقدير والاحترام، ويثمّن دورنا الذي قمنا به، وأثبتنا جدارتنا وحزمنا في مقاومة الإرهاب بكافة أشكاله، والقضاء على داعش ذلك التنظيم الظلامي الذي لم يسلم من أذاه البشر والشجر والحجر، وكان ذلك بفضل صمودنا ودماء شهدائنا.

وعندما بدأنا ببناء المجتمع الديمقراطي الحر، التعددي اللامركزي والذي مهدنا طريقه بالدماء الزكيّة، دماء شهدائنا الأبرار، الذين كانوا مشاعل النور التي أضاءت لنا دربنا، بدأ الحقد والشنآن يغلي في قلوب أعدائنا، وعلى رأسهم النظام التركي الذي يقوده الطاغية أردوغان، بالسعي الحثيث للقضاء على ما حققناه، وذلك من خلال التهديدات التي يطلقها من حين لآخر، والحشودات العسكريّة على الحدود.

فنحن باسم الجمعيّة التركمانيّة في منبج وريفها، أحد مكونات أبناء هذه المدينة، نعلن للجميع بأنه: لا ترهبنا هذه التهديدات والحشود، فكلنا مشروع شهادة، وكلنا قنابل موقوتة، والكل منا على استعداد لبذل الروح رخيصة عندما يتعلق الأمر بالوطن وبالكرامة، ولن نسمح لأحد المساس من كرامتنا وعزة أرضنا.

ونعاهد شهداؤنا بالمضي على دربهم، والسير على خطاهم، لتبقى راية الوطن مرفوعة عالية".

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً