الجيش الإسرائيلي يعتقل صيادين فلسطينيين ونتنياهو يهدد غزة

اعتقلت بحرية الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، صيادَين فلسطينيين، خلال عملهم في بحر غزة، فيما هدد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، غزة بـ "عملية عسكرية واسعة ومفاجئة وقوية".

قال مراسلنا نقلاً عن مصادر فلسطينية: "إن بحرية الجيش الإسرائيلي، اعتقلت صيادَيْن اثنين بعد مهاجمة مركبهم ومصادرته ببحر جنوب قطاع غزة".

وقالت نقابة الصيادين في بيان وصل مراسل " هاوار" نسخة عنه": " إن زوارق الجيش الإسرائيلي، هاجمت مراكب الصيادين ببحر جنوب القطاع، وأوقفت مركباً واعتقلت الصيادَيْن الشقيقين بعد مصادرة المركب وجميع المعدات الخاصة بالصيد".

وأشار مراسلنا، إلى أن اعتقال الصيادَيْن كان على بعد 6 أميال بحرية من شاطئ غزة، رغم أن المساحة التي سمح بها الجيش الإسرائيلي تبلغ 15 ميلاً من شاطئ القطاع.

ولفت مراسلنا إلى أن مراكب الصيادين الفلسطينيين، تتعرض بشكل مستمر لاستهداف متواصل من الزوارق الإسرائيلية، وهو ما يؤدي لحرمانهم من عملهم في الصيد.

وأشار إلى أن هذا الاستهداف يشكل خرقاً لتفاهمات التهدئة الجارية بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل.

إلى ذلك،  قال رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير الجيش الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو: إن "الجيش الإسرائيلي ينتظر مني الضوء الأخضر لتنفيذ عملية عسكرية في غزة ستؤلم حركة حماس والفصائل الفلسطينية، إذا لم تلتزم بالتهدئة".

وأضاف موقع "i24 news" الإسرائيلي، أن نتنياهو بعث للفصائل الفلسطينية تهديداً عبر الوفد المصري الذي يجتمع حالياً مع قادة الفصائل الفلسطينية في غزة، لبحث تفاهمات التهدئة مع إسرائيل، عقب قتل الجيش الإسرائيلي لأحد عناصر كتائب القسّام – الجناح العسكري لحركة حماس.

وذكر الموقع، أن نتنياهو قال أيضاً: "إن حكومته ملتزمة بالتهدئة طالما التزمت بها حماس والفصائل في قطاع غزة"، مهدداً: "إن عمليات تصفية رموز وقادة الفصائل الفلسطينية في غزة، لم ولن تتوقف وستكون جزءاً من أي عملية عسكرية في غزة".

وتابع نتنياهو حديثه: "استمرار حماس بالتصعيد في الجنوب، سيدفعني لاتخاذ قرار جريء، وفي حينه لن أقبل وساطتكم ووساطة الأمم المتحدة وقطر، إلا بتحقيق الأهداف الكاملة من عمليتي في غزة".

وأوضح موقع "i24 news" الإسرائيلي، أن نتنياهو أبلغ المخابرات المصرية عن "صعوبة نقل أموال المنحة القطرية لغزة وأن هذا القرار نهائي ولا رجعة عنه".

ولفت مراسلنا إلى أن المُنحة القطرية، تمثل عثرة، قد تعيد تصعيد الميدان بين غزة وإسرائيل، وذلك، لأن المنحة القطرية، تُصرف شهرياً للأسر الفقيرة وبعض الموظفين المدنيين في حكومة حماس، وهي أحد شروط التهدئة بين غزة وإسرائيل، وعند تحقيقها قد يعني عودة التصعيد.

(ع م)


إقرأ أيضاً