الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينياً ويصيب آخرين والفصائل تتوعد بالرد

قتل الجيش الإسرائيلي شاباً فلسطينياً وأصاب اثنين آخرين، صباح اليوم، بعد اقترابهم من حدود قطاع غزة الجنوبية، فيما هددت الفصائل الفلسطينية بالردّ على "الجريمة" على حدّ تعبيرها.

أفاد مراسلنا في غزة، أن الجيش الإسرائيلي قتل شاباً وأصاب عدداً آخر بعد اقترابهم من الحدود الجنوبية لقطاع غزة.

وأضاف مراسلنا نقلاً عن مصادر فلسطينية محلية: " إن الجيش الإسرائيلي، سحب جثمان الشاب بطريقة بشعة، بعد أن منع مجموعة من الشبان من الاقتراب لحمله، وأطلق عليهم النار ما أدى إلى إصابة عدد منهم".

وذكر: "أنه جرى تعليق جثمان الشاب بأسنان مشط الجرافة، وسحبه داخل السياج الفاصل، حيث تتمركز القوات الإسرائيلية".

لاحقاً، أعلنت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي في فلسطين"، أن الشاب هو مقاتل في صفوفها، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه: "رصد اقتراب مجموعة من الفلسطينيين من السياج الفاصل، المقام جنوب قطاع غزة، فأطلقوا الرصاص نحوهم".

في السياق، هددت الفصائل الفلسطينية، في بياناتٍ منفصلة بالردّ على ما أسمته "الجريمة البشعة".

وقالت حركة "الجهاد الإسلامي في فلسطين" إن: "جريمة خانيونس – مدينة جنوب القطاع -  وحشية، ولن نسمح لهذا الاحتلال أن يتعامل معنا، مثلما يتعامل مع بعض العواصم العربية".

وأضافت:" إن الأيدي القابضة على الزناد ستثأر لدماء الشهداء، كما ثأرت و ردّت قبل ذلك بقصف تل أبيب".

كذلك، قالت حركة حماس: "إن تعمّد قتل الاحتلال للشاب الأعزل على تخوم قطاع غزة، والتنكيل بجثته تحت سمع وبصر العالم أجمع، جريمة بشعة، تضاف إلى سجّل جرائمه الأسود، بحق شعبنا الفلسطيني على طول الوطن وعرضه، وبحق أهل غزة المحاصرين، يتحمل العدو الصهيوني تبعاتها ونتائجها.

وتابع بيان الحركة: "إن هذه السياسة الفاشية التي يمارسها الاحتلال خطيرة جداً، وتجرؤٌ على الدم والإنسان الفلسطيني، وإمعان في جرائمه، وإرهابه بحق شعبنا وأهلنا وشبابنا الثائر في وجه الظلم والقهر والعدوان والحصار، بهدف تخويفهم، وكسر إرادتهم، وثنيهم عن مواصلة مشوارهم النضالي والكفاحي، ضد الاحتلال وسياساته وجرائمه". 

(ع م)


إقرأ أيضاً