الجيش الليبي يُسقط طائرة مسيّرة تركية

أعلن الجيش الليبي أمس، إسقاط طائرة تركية مسيّرة حين محاولتها الهبوط في مطار معيتيقة الدولي بطرابلس، وذلك بعد استهدافها مواقع للجيش ومنشآت مدنية.

قال الجيش الليبي أنه تمكن من إسقاط طائرة مُسيّرة تركية في مطار معيتيقة الدولي بطرابلس، أثناء محاولتها الهبوط وذلك بعد استهدافها مواقع للجيش وقتلت من خلالها أربعة أشخاص في منطقة وادي ربيع الواقعة جنوب طرابلس.

إلى ذلك، ندّد اللواء المبروك الغزوي آمر مجموعة عمليات المنطقة الغربية بالقيادة العامة للجيش الوطني الليبي بالقصف على مطار معيتيقة، نافياً مسؤولية سلاح الجو التابع للقيادة العامة في قصف المطار.

وقال "لا وجود أي سبب يدفع القوات النظامية لقصف مطار معيتيقة عشوائياً بالهاون أو صواريخ الغراد وغيرها من المقذوفات، وبهذه الطريقة العشوائية التي تهدّد سلامة المدنيين". وأوضح الغزوي أنّ "كل الأدلة تشير إلى تورّط ميليشيات الوفاق في قصف مطار معيتيقة، في محاولة منها لتأزيم الأوضاع، ومحاولة يائسة لإلصاق الأمر بقوات الجيش الوطني".

وأكّدت مصادر عسكرية تابعة للقيادة العامة للجيش الليبي لصحيفة البيان الإماراتية، أن قصف المطار المدني الوحيد الذي يعمل في العاصمة حالياً، يحمل رسائل عدة، لا سيّما وأنه تزامن مع هبوط طائرة للحجاج العائدين من الأراضي المقدسة.

وتسبّب سقوط قذائف صاروخية داخل مطار معيتيقة الدولي، فجر أمس، في إصابة عدد من الحجاج بجروح وتضرر طائرة بالمدرج، نتج عنه تعليق الملاحة الجوية، إلى حين إشعار آخر.

وفي السياق ذاته دانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بأشد العبارات، الهجوم على مطار معيتيقة، معتبرةً أنه يشكل تهديداً مباشراً لأرواح الحجاج والمسافرين المدنيين، مطالبة بالوقف الفوري للهجمات ضد هذا المرفق الحيوي وجميع البنى التحتية والمرافق المدنية.

وقالت البعثة في بيان لها، أنها أرسلت فريقاً لتقييم الوضع، والذي أكّد سقوط أربعة صواريخ في الأجزاء المدنية بالمطار، ما أسفر عن أضرار في الطائرة التي كانت تقل عشرات الحجاج، وجرح اثنين من طاقمها. وذكرت البعثة أن الهجمات العشوائية التي تسفر عن مصرع المدنيين أو إصابتهم بجروح قد ترقى إلى جرائم حرب.

(آ س)


إقرأ أيضاً