الحسكة تودّع شهيداً وتعلن سجل اثنين آخرين

ودّع المئات من أهالي مدينة الحسكة الشهيد أمجد عبدالرزاق من شهداء مقاومة الكرامة إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهيد دجوار بقرية الداودية, كما أعلن عن سجل شهيدين بينهما مقاتلة في وحدات حماية المرأة.

واستلم المشيعون جثمان الشهيد أمجد عبد الرزاق الاسم الحركي نومان عضو قوات سوريا الديمقراطية, من أمام مجلس عوائل الشهداء، والذي استشهد أثناء مشاركته في مقاومة الكرامة.

وبعد استلام جثمان الشهيد توجهوا بموكب ضم العشرات من السيارات المزينة بصور الشهداء صوب مقبرة الشهيد دجوار.

وعند الوصول إلى المقبرة بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت, بالتزامن مع عرض عسكري قدمه مقاتلو ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية, تلته كلمة عضوة مجلس عوائل الشهداء روعة حسين والتي قالت: "نعزي ذوي الشهداء الذين استشهدوا في هذه المقاومة البطولية, كما نعزي  قواتنا الأبطال في الخنادق وجبهات القتال باستشهاد رفاقهم الذين دافعوا عن كرامة وحرية هذه الأرض المقدسة بدمائهم, في سبيل كرامة وحرية شعوب شمال وشرق سوريا".

وأضافت روعة قائلة: "الدولة التركية الفاشية تريد احتلال أراضينا ونهب ممتلكاتنا, الشهداء قادتنا المعنويون فلولا تضحيات هؤلاء الشهداء ما كنا نعيش الآن في حرية وكرامة في كافة مدن شمال وشرق سوريا".

ومن جانبه لفت باسم القوات العسكرية، عزيز حسكة، إلى أن "قواتنا اليوم تسجل أروع الملاحم البطولية ضد العدوان التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش، في سبيل الدفاع عن الأمة الديمقراطية والعيش المشترك بين كافة أبناء الشعب".

وتابع عزيز حسكة حديثه: "نحن مستمرون في طرد هؤلاء الإرهابيين المدعومين من تركيا وإبعادهم عن مناطقنا في شمال وشرق سوريا حتى يعم الأمن والأمان في جميع المناطق, نحن أصحاب الأرض التي ارتوت بدماء شهدائنا الطاهرة للوصول إلى الحرية التي ننشدها".

وعاهد عزيز حسكة في نهاية حديثه على السير على درب الشهداء حتى الوصول إلى هدفهم المنشود.

وبعدها قرئت وثيقة الشهيد أمجد عبد الرزاق من قبل عضوة مجلس عوائل الشهداء روجدا أحمد وسلمت لذويه, وأعلنوا عن سجل الشهيدين "محمد عفاف الاسم الحركي خطاب مقاتل في قوات سوريا الديمقراطية, والشهيدة شيلان كاوا مقاتلة في وحدات حماية المرأة اللذين استشهدا في مقاومة الكرامة".

وبعدها ألقيت عدة كلمات من قبل ذوي الشهداء عاهدوا فيها على السير على درب أبنائهم حتى بناء سوريا ديمقراطية خالية من الإرهاب.

ووري بعدها جثمان الشهيد الثرى وسط زغاريد الأمهات.

(ه إ/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً