الحوثيون يقصفون مواقع الجيش اليمني في حجة وترتيبات جنوبي الحديدة

قصفت القوات الحوثية مواقع للجيش اليميني شمال غربي محافظة حجة، كما استأنفت القوات السبت العمل على طريق إمداد حربي هادفةً الالتفاف على الجيش اليمني في مدينة التحيتا وصولاً إلى مواقع بقايا جيوبها في مناطق نائية جنوب الحديدة.

قالت قناة المسيرة الناطقة باسم جماعة أنصار الله الحوثي، إن القوات الحوثية شنت قصفاً صاروخياً ومدفعياً على تجمعات للجيش اليمني المدعوم من التحالف العربي الذي تقوده السعودية شرق وغرب مديرية حيران وصحراء مديرية ميدي شمال غربي محافظة حجة، وأكدت أن القصف خلف قتلى وجرحى في صفوف الجيش اليمني.

كما استهدف الحوثيون تجمعات عسكرية أخرى شمال مثلث عاهم وشرق جبل النار في مديرية حرض شمال غربي حجة.

وفي محافظة تعز جنوب غربي اليمن، أطلقت القوات الحوثية صاروخين محليي الصنع نوع "زلزال 1" مداه 3 كيلو متر على تجمعات للجيش في مفرق مديرية الوازعية غرب تعز.

ومن جانبها، نقلت العربية نت عن الإعلام العسكري  للجيش اليمني، أن القوات الحوثية في مديرية زبيد جنوب الحديدة، استأنفت السبت، العمل في طريق إمداد حربي يبدأ من مناطق نائية بين مدينتي زبيد والتحيتا مروراً بقرى حسين رضى والمسلب والروية وبني الهادي.

وبحسب الإعلام العسكري فأن هذا التحرك يهدف للالتفاف على الجيش اليمني في مدينة التحيتا وصولاً إلى مواقع بقايا جيوبها في مناطق نائية جنوب الحديدة.

وتزامن ذلك مع تصاعد القصف المدفعي الكثيف للحوثيين والاستهداف بمختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وتسارع عمليات استقدام تعزيزات وقوات كبيرة.

وتعرضت مواقع القوات اليمنية المشتركة، السبت، في مدينة الحديدة ومديرية الدريهمي ومديرية حيس لقصف عنيف واستهداف مكثف بمختلف القذائف المدفعية والأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

وكانت القوات الحوثية بدأت الشق في هذ الطريق (على بعد 7 كم شرق مدينة التحيتا)، مطلع يونيو الفائت ضمن محاولاتها تأمين خط إمداد من جهة زبيد تزامناً مع هجوم شنته على جبهة الجبلية في جنوب التحيتا ضمن مخطط للعودة إلى مناطق استراتيجية تمكنها من تهديد الخط الساحلي الموصل إلى مدينة الحديدة.

وأكد المجلس العسكري اليمني أن ترتيبات الحوثيين جنوب الحديدة تتزامن مع ترتيبات مماثلة لها داخل مدينة الحديدة.

ويشهد اليمن منذ أكثر من 4 سنوات معارك عنيفة بين القوات الحوثية المدعومة من إيران وبين الجيش اليمني المدعوم من التحالف الذي تقوده السعودية.

ويسعى التحالف العربي وقوات الجيش الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لاستعادة مناطق سيطر عليها الحوثيون في يناير/كانون الثاني من العام 2015.

ويعاني اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ قتل وجرح الآلاف بحسب الأمم المتحدة، كما يحتاج 22 مليون شخص، أي نحو 75 بالمئة من عدد السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم المقبلة.

(م ح)


إقرأ أيضاً