السلطات التركية تقاضي صحفيين تحدثا عن تدهور الاقتصاد

مثّل الصحافيان كريم كاراكايا وفرقان يالينكليتش، اللذان يعملان لدى وكالة بلومبيرغ الأميركية للأنباء، اليوم الجمعة، أمام محكمة في اسطنبول بتهمة "محاولة تقويض الاستقرار الاقتصادي" لتركيا بقصة كتباها عن أزمة العملة في العام الماضي.

ويواجه كاراكايا يالينكليتش أحكامًا بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات في حالة إدانتهما، كما تم توجيه الاتهام لستة وثلاثين آخرين لتعليقاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي على القصة التي كتبت في أغسطس/آب 2018، مما زاد من المخاوف بشأن الحريات الإعلامية في تركيا حسبما نشرته شبكة العربية.

من جهتها، أدانت بلومبيرغ محاكمة الصحافيين، قائلة إنهما تناولا "بدقة أحداثاً جديرة بالاهتمام".

وتأتي تلك المحاكمة ضمن حملة شرسة طالت منذ فترة صحافيين ووسائل إعلام، إذ يقبع ما لا يقل عن 126 صحافياً أو عاملاً في المجال الإعلامي في السجون التركية، بحسب ما تؤكد نقابة الصحافيين الأتراك.

وعلى الرغم من محاولة السلطات التركية التقليل من حدة الوضع الاقتصادي، أظهرت بيانات من معهد الإحصاء التركي اليوم الجمعة، أن مؤشر ثقة المستهلكين الأتراك انخفض إلى 55.8 نقطة في سبتمبر، بعد أن زاد إلى 58.3 نقطة في أغسطس/آب.

وبلغ المؤشر 55.3 نقطة في مايو/أيار وهو أدنى مستوياته منذ بدء نشر البيانات في 2004. ويعكس مستوى الثقة دون 100 نقطة توقعات متشائمة بينما تشير القراءة فوق هذا المستوى إلى التفاؤل.

وفقدت الليرة التركية حوالي 30 % من قيمتها العام الماضي، وذلك بسبب السياسات الاقتصادية الخاطئة وتحكم أردوغان بكافة القرارات وسوء السياسة الخارجية والمشاكل التي خلقها أردوغان مع غالبية دول المنطقة.

(ن ع)


إقرأ أيضاً