السوريون لم يعد مُرحباً بهم في تركيا وحكومة جبل طارق ستُفرج عن الناقلة الإيرانية اليوم

منذ أن خسر أردوغان انتخابات بلدية إسطنبول غيّر من سياسته تجاه السوريين وبدأ بترحيلهم إلى المناطق المشتعلة كاشفاً بذلك استغلاله للسوريين لتحقيق المنفعة الشخصية، في حين قالت مصادر إن حكومة جبل طارق ستُفرج عن ناقلة النفط الإيرانية التي تم احتجازها.

تطرّقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس إلى المعاملة السيئة التي تتبعها حكومة أردوغان ضد السوريين والمظاهرات في هونغ كونغ وأزمة الناقلة الإيرانية.

أردوغان يُجبر السوريين على العودة إلى وطنهم

ونشرت صحيفة التايمز البريطانية تقريراً تحدثت فيه عن تجربة السوري محمد وردة باعتباره أحد الأمثلة عن السوريين الذين تم ترحيلهم من إسطنبول وإعادتهم قسراً إلى سوريا.

ويذكر المقال أنه لم يكن مضى سوى شهر على وصول محمد إلى تركيا هارباً من جحيم الحرب في بلده، حين اقتحم الشرطة منزله الذي يقيم فيه بإسطنبول، واعتقلوا كل من ليس لديه إقامة نظامية. وتمت إعادته إلى سوريا، حيث الوضع صعب جداً، وبلدته جسر الشغور في شمال غرب سوريا، والتي يسيطر عليها المجموعات المرتزقة، تقع على خط الاشتباكات بين النظام وحليفه الروسي وبين المرتزقة، وقد قُتل في هذه المنطقة أكثر من 500 مدني منذ أبريل/نيسان.

وبحسب المقال فقد كان صوت القذائف مسموعاً بينما كان محمد وردة يتحدث عن أزمته مع التايمز عبر الهاتف.

ويذكر المقال أن قصة محمد ليست إلا مثالاً لما تعرض له الكثير من مواطنيه بعد تغيير الحكومة التركية سياستها نحو 3.6 مليون سوري تستضيفهم على أراضيها، بسبب الجهود التي يبذلها الرئيس التركي طيب رجب أردوغان لاستعادة شعبيته في الداخل.

ويذكر المقال أن 2639 سورياً أُجبروا على العودة إلى بلدهم حتى الآن، والكثير منهم أُرسلوا الى مناطق مشتعلة بالحرب، وهو الأمر المخالف للقوانين الدولية، وقد جمعت صحيفة التايمز شهادات العديد من أصدقاء وأقارب سوريين تم ترحيلهم إلى إدلب، التي لم تعد تحت سيطرة تركيا وحلفائها من المجموعات المرتزقة.

ويقول المقال إن أردوغان وفي محاولة للحفاظ على صورته في العالم العربي كبطل في عين المسلمين واللاجئين، أوعز لمواقع إخبارية سورية معارضة ولصحف موالية لحكومته وتصدر بنسخ عربية للترويج بأن الذي أمر بالترحيل هو عمدة إسطنبول الجديد المُنتمي إلى الحزب المعارض وليس الحكومة التركية.

ترامب يربط صفقة تجارية مع الصين برد فعل الأخير على المظاهرات في هونغ كونغ

وتحدثت صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية عن اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد "اجتماع شخصي" مع الرئيس الصيني شي جين بينغ لمناقشة الأزمة المتفاقمة في هونغ كونغ وحذّر الصين من أنها يجب أن ترد "إنسانياً" على الاحتجاجات إذا كانت تريد إبرام صفقة تجارية.

وكان تصريح ترامب عبر تويتر بحسب الصحيفة بمثابة تحوّل في لهجته وفي تصريحاته العامة فيما يتعلق بالوضع في هونغ كونغ والربط لأول مرة محادثات التجارة الهشة بين الإدارة وبين بكين والاحتجاجات. وجاء تويتر مساء الأربعاء وسط قلق متزايد داخل الإدارة.

حكومة جبل طارق ستُفرج اليوم عن ناقلة النفط الإيرانية

وذكرت صحيفة ذا صن البريطانية نقلاً عن مصادر مُقربة من رئيس وزراء جبل طارق فابيان بيكاردو أن منطقة جبل طارق التابعة لبريطانيا ستُفرج اليوم الخميس عن ناقلة نفط إيرانية كانت قوات مشاة البحرية الملكية البريطانية قد احتجزتها في البحر المتوسط في يوليو.

وذكرت الصحفية أن بيكاردو لن يطلب تجديد أمر احتجاز الناقلة (غريس 1) وأنه يكفيه الآن أنها لن تتوجه إلى سوريا.

وكانت بريطانيا قد قالت إن الناقلة تنتهك العقوبات الأوروبية بنقلها شحنة من النفط إلى سوريا، وهو ما نفته إيران.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من بيكاردو قوله "ما من سبب يدعونا للإبقاء على غريس 1 في جبل طارق ما دمنا لم نعد تعتقد أنها تخرق العقوبات على النظام السوري".

(م ش)


إقرأ أيضاً