الشارع الكردي يصف المتخلفين عن كونفرانس توحيد الصف الكردي بالخونة

يعقد الشارع الكردي آمالاً كبيرة على الكونفرانس الكردي - الكردي المزمع عقده خلال الشهر الجاري,  ووصفوا المتخلفين عن وحدة الصف الكردي بالخيانة والمتاجرة بالقضية الكردية.

في إطار مبادرة لجنة المؤتمر الكردستاني - روج آفا وبعد أكثر من 7 أشهر من المساعي في عقد الاجتماعات الدورية وزيارة الأحزاب والكتل السياسية الكردية ومؤسسات المجتمع المدني في شمال وشرق سوريا, توصل مؤخراً 28 من الأحزاب والكتل السياسية إلى إقرار عقد كونفرانس كردي - كردي في روج آفا يجمع كافة الأطراف السياسية الكردية.

وعن آراء وآمال الشارع الكردي حول الكونفرانس الكردي - الكردي الرامي إلى توحيد الصف والخطاب الكردي, رصدت وكالة أنباء هاوار آراء بعض المواطنين الكرد في مناطق مختلفة من شمال وشرق سوريا, أكدت مجملها ضرورة توحيد الصف السياسي الكردي والأحزاب السياسية المتنازعة.

هدية شوكت علي من ناحية موباتا التابعة لمقاطعة عفرين في الشمال السوري, وهي ممن خرجوا من مناطقهم بسبب احتلال تركيا لأراضيهم العام المنصرم 2018, تقول عن آمالها من الكونفرانس الكردي – الكردي "آمل وأود بأسرع وقت أن يُعقد هذا الكونفرانس والذي بدوره سيسرع من طرد العدو من المناطق الكردية, لأن في الوحدة قوة, ولن تتمكن أي قوة من ثني إرادة هذا الشعب المتكاتف والمتلاحم, وأيضاً أتمنى أن يخرج الكونفرانس بخطاب سياسي كردي موحد يردع أعداء الكرد".

وكانت الأحزاب والكتل السياسية والاجتماعية ضمن مبادرة المؤتمر الوطني الكردستاني- روج آفا قد اختتمت اجتماعها المنعقد في الـ 8 من آب الجاري بإقرار عقد كونفرانس لتوحيد الصف الكردي وتشكيل لجنة مؤلفة من 8 أشخاص للقيام بالتحضيرات اللازمة والموافقة على مسودة النظام الداخلي التي ستقدم للكونفرانس.

أما الشاب كانيوار أحمد من أبناء مدينة قامشلو شمال شرق سوريا فنوه بضرورة وحدة الصف الكردي في المرحلة الراهنة وأن عقد هذا النوع من الاجتماعات الموسعة قد يساعد في حل المشاكل الحزبية بين الأحزاب الكردية".

وعن آماله قال أحمد "أتمنى أن تتم وحدة الأحزاب السياسية الكردية, لأن الشعب لن يسامح أي طرف كردي قد يتسبب في تفرقة الشعب", وأضاف قائلاً "وحدة الأحزاب السياسية الكردية تعني وحدة الشعب وتؤدي بنا إلى النصر على العدو, وتفرقة الصف الكردي ستؤدي إلى انتصار العدو وهزيمة الشعب الكردي".

وبهدف تحقيق الوحدة الوطنية الكردية لدرء المخاطر التي تهدد وجود الشعب الكردي في روج آفا، كانت قد شُكّلت لجنة مؤلفة من 5 أعضاء من المؤتمر الوطني - روج آفا، معنية بالتواصل مع الأحزاب السياسية الكردية, لا تزال تلك اللجنة إلى الآن مستمرة في زياراتها لأحزاب المجلس الوطني الكردي ENKS الرافضة للمبادرة.

المواطنة شريفة خلف وهي من مدينة تربه سبيه التابعة لمقاطعة قامشلو كانت لها وجهة نظر أخرى حول هذا الكونفرانس المزمع عقده قريباً, إذ قالت "هذا الكونفرانس مهم, ومن يتخلف عن هذا النوع من الاجتماعات فهو حزب خائن للقضية الكردية ومتاجر بالقضية الكردية وليس مدافعاً".

هذا وكان الناطق الرسمي باسم لجنة العلاقات مع الأحزاب السياسية دلاور زنكي قد أوضح في وقت سابق لوكالة هاوار بأنه "في وقت قريب جداً سنزف بشرى سارة لشعبنا الكردي بعقد الكونفرانس, الذي استطاع أن يلم شمل 28 حزباً وكتل سياسية كردية في روج آفا إلى الآن".

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً