الشبيبة الثورية السورية تؤكّد استمرار نضالها ضد الاحتلال التركي

أشارت حركة الشبيبة الثورية السورية أن الدولة التركية تهدف لإعادة الأحلام العثمانية والتوسع في المنطقة، وأكّدوا إن نضالهم سيستمر ضد ذلك، وذلك خلال بيان.

أصدرت حركة الشبيبة الثورية السورية، اليوم، بياناً للرأي العام في مخيم العودة بناحية شيراوا في مقاطعة عفرين، بحضور العشرات من شبيبة عفرين والشهباء كرداً وعرباً.

وقُرئ البيان باللغة العربية من قبل عضو الحركة شاهين جكدار وباللغة الكردية عضوة الحركة أسمى خليل. وجاء في البيان:

"مع دخول الأزمة السورية عامها الثامن وبداية عامها التاسع، نرى أن الملف السوري يزداد تعقيداً على كافة الأصعدة وذلك ضمن المساحة الجغرافية بين الدول الإقليمية والدولية كل على حسب مصالحه في سوريا، فمنذ أن قررت تركيا التدخل العسكري بشكل مباشر في الأزمة السورية عام 2016، كانت حقيقة المشروع التركي واضحة بالنسبة لنا، المشروع التركي ليس حرباً على حزب أو كخطوة استباقية لحماية الأمن القومي التركي، بل هي حرب جغرافية وديمغرافية في إطار مشروع توسعي لإعادة خلافة ما يسمى الدولة العثمانية الجديدة.

تستكمل تركيا جريمتها بحق الإنسانية من خلال عمليات الإبادة العرقية والاعتقالات وحالات القتل والتشريد، إلى أن تعيد مشروعها العثماني بتتريك المناطق المحتلة، والعبث بثقافة الشعوب ودس الذهنية التكفيرية في عقول شعبنا، كل هذه الأشياء على مرأى العالم، وعار على هذه الدول التي ترى نفسها تدافع عن حقوق الإنسان وثقافة الشعوب هذا الصمت، إلى أن واصلت تركيا بعملها اللاإنساني وإعادة إمبراطورية العثمانية، فنراها تقوم ببناء مخافر حدودية في القرى المحتلة في ناحية شيراوا، هذه المخافر التي تُعرف بما يسمى الجندرمة العثمانية، ومرة أخرى تثبت للعالم أنها دولة عثمانية جديدة، لكن قذارة العالم لم تقطع أيادي تركيا بسبب مصالحها الاقتصادية، وأن القوى الرأسمالية لا يهمها ثقافة الشعب وحقوقه.

نحن كحركة شبيبة ثورية سورية نعاهد شعبنا الموجودين في المناطق المحتلة أن نستمر بالنضال حتى تحرير كافة تلك المناطق".

وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تندد بالانتهاكات التركية.

ANHA


إقرأ أيضاً