الشهباء: تحضيرات للعيد وأمل العودة إلى الديار

يتحضّر أهالي عفرين القاطنين في مخيمات ومنازل مدمرة بمقاطعة الشهباء لاستقبال عيد الأضحى، مؤكّدين بأن العيد الأكبر سيكون "العودة إلى عفرين".

خرج أهالي عفرين قسراً من ديارهم نتيجة قصف الاحتلال التركي لعفرين واحتلالها في الـ 18 من شهر آذار عام 2018، الأهالي يمكثون في مخيمات ومنازل شبه مدمرة، إلا أنهم بإرادتهم أعادوا البهجة لهذه المناطق التي كانت مهجورة نتيجة أعمال مرتزقة داعش والاحتلال التركي.

أهالي عفرين القاطنين في هذه المناطق يتحضرون لاستقبال عيد الأضحى وسط أجواء من البهجة والحزن، ففي نفس الوقت الذي يأتي فيه العيد تشهد عفرين انتهاكات لا إنسانية للاحتلال التركي.

 الأسواق التي افتتحها الأهالي، تشهد إقبالاً كبيراً من قبل الأهالي الذين يبتاعون لباس العيد ومستلزماته من الحلويات والسكاكر. في حين تشهد محال اللحوم ازدحاماً نظراً للأضاحي الكثيرة وشراء اللحوم.

رصدت وكالة أنباء هاوار آراء عدد من أهالي عفرين الذين أكدوا بأن العيد الأكبر هو عودتهم إلى عفرين.

المواطنة أمينة حنان عبرت عن أملها بالعودة إلى عفرين وأضافت "نحن سنحتفل بهذا العيد إلا أن بعدنا عن أرضنا يبقى في قلوبنا حسرة. سيكون العيد والاحتفال الأكبر هو عودتنا إلى أرضنا وديارنا منتصرين على الاحتلال التركي".

أما البائع محمود خلو أشار إلى صعوبة دخول البضائع لمقاطعة الشهباء والحصار الذي يفرضه النظام السوري عليها قائلاً "هناك لباس ومستلزمات العيد ولكن بأسعار باهظة بسبب صعوبة وصول البضائع إلى المقاطعة".

والمواطنة جنفيان محمد قالت: "نحن نصنع الحلويات داخل الخيم بصعوبة" وأردفت "كل هذا بهدف إدخال البهجة في قلوب أطفالنا، أتمنى أن يحل السلام ونعود إلى عفرين وأن يخرج قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان من السجن".

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً