الشهداء بتضحياتهم قالوا: لن نسمح لهذا الاحتلال أن يسير في هذا الوطن

أكد المشيعون أن الشهداء بتضحياتهم قالوا "لن نسمح لهذا الاحتلال أن يسير في هذا الوطن"، وذلك خلال مراسم تشييع  شهيدين من قوات سوريا الديمقراطية ومجلس منبج العسكري.

وكان قد استشهد المقاتل في مجلس منبج العسكري خالد ابراهيم الخالد الاسم الحركي: خالد الحزاونة يوم أمس أثناء أدائه واجبه، أما الشهيد عدي ابراهيم الحترف الاسم الحركي: عكيد منبج مقاتل في قوات سورية الديمقراطية استشهد في مقاومة الكرامة في ريف تل تمر بتاريخ 9 من تشرين الثاني الشهر الجاري.

واستلم المئات من المشيعين جثماني الشهيدين من مشفى الفرات بمدينة منبج وتوجهوا صوب مزار الشهداء رافعين أعلام مجلس عوائل الشهداء وصور الشهداء مرددين الشعارات التي تمجد الشهداء.

وبدأت مراسم التشييع عند بلوغ المزار بعرض عسكري، ثم ألقى الناطق باسم المجلس شرفان درويش كلمة استذكر فيها الشهداء وأكد أن الشهداء بتضحياتهم قالوا "لن نسمح لهذا الاحتلال أن يسير في هذا الوطن"، مشدداً أن على دربهم يمضي رفاقهم فهم لا زالوا يضحون.

ومن بعده ألقيت كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء ألقاها الرئيس المشترك للمجلس محمود العيدو أكد ان الشهداء ضحوا وفاء لعهدهم في الدفاع عن وطنهم وشعبهم أبين أن تكون بلادهم أرض للظلم والهوان، وأشار إلى أن الشهداء آمنوا بشعبهم فضحوا من أجله وكتبوا بدمائهم أسطورة الفداء.

ومن ثم ألقيت كلمة باسم الادارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها ألقاها الرئيس المشترك للمؤسسة الدينية في منبج وريفها علي الجميلي أكد أن هذه الأرض ستستمر بالعطاء والتضحية بشبابها في سبيل أن تبقى موحدة أرضاً وشعباً بكافة المكونات، ووصف المرتزقة الذين يشاركون الاحتلال التركي في احتلال الأراضي السورية انهم ارتضوا الذل والمهانة وأكد أن الوطن بريء منهم.

وفي ختام مراسم التشييع وري الشهيدين الثرى ليرقدوا إلى جانب الشهداء الذين سبقوهم مخلدين أسمائهم في صفحة شهداء مزار منبج.

(كروب/د ج)

ANHA


إقرأ أيضاً