الشيوعي الكردستاني: الهجمات التركية تهدف للإبادة الجماعية والتهجير

قال الحزب الشيوعي الكردستاني، إن الهجمات التركية تهدف إلى الإبادة الجماعية والتهجير والتغيير الديمغرافي والجغرافي والتقسيم لصالح  الفكر الطوراني الظلامي الفاشي.

أصدر الحزب الشيوعي الكردستاني بياناً إلى الرأي العام أكد فيه أن الهجوم التركي "البربري يهدف إلى الإبادة الجماعية والتهجير والتغيير الديمغرافي والجغرافي والتقسيم لصالح  الفكر الطوراني الظلامي الفاشي الذي يروج ويعمل لها أحزاب وجماعات وأنظمة إرهابية متطرفة والمتسببة دوماً بالقتل والتشرد والجوع والدمار في جميع أرجاء تواجدها".

وقال البيان: "تحقق الأمن والاستقرار والتعايش السلمي الأخوي بين مكونات شعبنا في روج آفاي كردستان وشمال شرق سوريا بتضحيات جسيمة في ظل الادارة الذاتية الديمقراطية لانتصارها على الارهابيين وابطال مفعولهم الرجعي الدموي وطردهم خارج مناطق الادارة, ثأراً لهم لجأ النظام الغازي التركي والميليشيات المافياوية المأجورة لديها بزعامة أردوغان وأمثاله بإعلان الحرب الاحتلالية ضد شعبنا وإدارته الذاتية بتاريخ 9/10/ 2019 /  جواً وبراً مستخدماً الطائرات  الحربية والأسلحة الثقيلة  وأكثر من /130/ الف جندي ومرتزق لاحتلال كري سبي / تل ابيض / وسري كانيي  /رأس العين / نتج عنها لغاية هذا اليوم مئات الشهداء والجرحى ونزوح أكثر من /250/ الف مهجًّر ونازح وخسائر جسيمة في الممتلكات التي تقدّر بمليارات الدولارات.

هذا الغزو البربري يهدف إلى الإبادة الجماعية والتهجير والتغيير الديمغرافي والجغرافي والتقسيم لصالح  الفكر الطوراني الظلامي الفاشي الذي يروج ويعمل لها أحزاب وجماعات وأنظمة ارهابية متطرفة المتسببة  دوماً للقتل والتشرد والجوع والدمار في جميع أرجاء تواجدها.

نناشدكم بالعمل والمساندة الآنية العملية لمقاومة شعبنا الدفاعية والعمل الفوري المؤثر على جميع الأنظمة والبرلمانات العالمية  ومجلس الامن وسواها من خلال المظاهرات السلمية المطالبة بفرض الحظر الجوي وإيجاد حل سياسي والضغط على النظام التركي لوقف هذه الحرب الظالمة التي تعمل للإبادة والتطهير العرقي وحرق الأخضر واليابس ونزوح وتهجير وتشريد الملايين, إن كفاحكم هذا قوةٌ ونصرٌ لقضية شعبنا العادلة ومساندة حقيقية لتحقيق الديمقراطية والسلام وهزيمة للطغيان والظلم والقتل والارهاب في سائر أرجاء المعمورة كون تحقيق أهداف هذه الحرب ستعكس سلباً على مجمل الديمقراطية والتعايش السلمي الأخوي وحقوق الإنسان في المنطقة والعالم".

(م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً