الشّيخ فيصل الأحمد: العدوان التّركيّ جاء بعد فشل مشروع داعش ومن الضروري دعم قسد

​​​​​​​أشار الشيخ فيصل الأحمد أن محاولات عديدة ظهرت لإحداث شرخ بين المكوّنات السّوريّة من قبل بعض الأطراف الدّاخليّة والعدوّ التّركيّ، منوهاً أن هجمات جيش الاحتلال التركي على المنطقة جاء بعد فشل داعش وهزيمته في المنطقة، مؤكداً على ضرورة دعم ومساندة قسد.

وفي لقاء أجرته وكالتنا مع أحد وجهاء قبيلة الولدة وشيخ عشيرة البومسرّة الشّيخ فيصل الأحمد  أكّد على تضامن العشائر العربيّة مع قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة لأنّها حرّرت الأرض من الإرهاب في الوقت الّذي لم يحرّك فيه أحد ساكناً خلال وجود داعش.

قسد تمثّلنا وأطماع تركيا باتت مكشوفة للعالم

وأشار فيصل الأحمد إلى التّضحيات الكبيرة الّتي قدّمتها قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة خلال تحريرها المنطقة، وأنّ الغزو التّركيّ المستمرّ للأراضي السّوريّة تحت العديد من الحجج والذّرائع الواهية الّتي لا تمتّ للواقع بصلة، ما هو إلّا تحقيق الأطماع الاستعماريّة التي تستهدف التّراب السّوريّ، والنيل من المكوّنات التي ترفض العودة إلى العبوديّة العثمانيّة مهما كانت الظّروف.

كما وجّه الأحمد رسالة لجميع المكوّنات السّوريّة لتزيد من دعمها لقوّات سوريّا الدّيمقراطيّة التي تواجه العدوان التّركيّ، وتقدّم الغالي والنّفيس لإيقاف المشاريع الاستعمارية التي تحاول تركيا فرضها على المنطقة.

الاصطفاف مع قسد لمواجهة التحديات

وعبَّرَ شيخ عشيرة البومسرّة عن تضامن جميع العشائر العربيّة مع قسد كون أبناء العشائر العربية هم بالأساس من ركائز هذه القوّات التي عملت دوماً على محاربة الإرهاب، ولم تعتدِ بأي يوم من الأيام على أحد بل كانت تحمي جميع مكوّنات المنطقة.

 وبالنّسبة للمؤامرات الّتي تروّج لها تركيا وغيرها على الشّمال السّوريّ أشار شيخ عشيرة البومسرّة فيصل الأحمد أنّ مصير هذه المؤامرات هو الفشل الذّريع، فكما فشل مشروع داعش بالمنطقة ستفشل أيضاً جميع هذه المُخطّطات التآمرية على المكوّنات السّوريّة، والوقائع باتت تثبت للجميع أنّ وحدة المكوّنات السّوريّة أقوى من أن يكسرها أيّ شيء لأنّها وحدها تبشّر بالخلاص من الأزمة السّوريّة الَّتي ارهقت الحجر والبشر، وأزهقت أرواح الكثير من الأبرياء.

والجدير بالذّكر أنّ الشّيخ فيصل الأحمد تعرّض العام الماضي لمحاولة اغتيال من قبل مرتزقة داعش بسبب مواقفه وقبيلته الدّاعمة لقوّات سوريّة الدّيمقراطيّة، ودعوتهم لبناء سورية موحّدة ديمقراطيّة لا مركزيّة.

(ع أ-غ م/ م)

ANHA


إقرأ أيضاً