الصحف العربية.. حكومة أردوغان تُضيق على السوريين وواشنطن تستبدل تركيا بدولة خليجية

تابعت الصحف العربية اليوم المضايقات التي يواجهها اللاجئين السوريين في تركيا من قبل حكومة أردوغان بعد سنوات من الترحيب, كما سلّطت الضوء على التوتر الأميركي الإيراني في المنطقة ومضيق هرمز, وتابعت مسار الضغوط الأميركية على تركيا.

تطرّقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى معاناة اللاجئين السوريين في تركيا ودول الجوار, بالإضافة إلى التوتر الإيراني الأميركي في منطقة الخليج, وإلى الضغوط الأميركية الأوروبية على تركيا.

الشرق الأوسط: السوريون في تركيا يواجهون مضايقات بعد سنوات من الترحيب

عاد موضوع اللاجئين السوريين إلى الواجهة مجدداً، وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "تحوّل ملفّ اللاجئين السوريين في تركيا ولبنان والأردن إلى قضية عامة، وموضوع جدل في الأوساط السياسية والشعبية بعدما كانوا مكان ترحيب في الدول المجاورة في المراحل الأولى للأزمة السورية قبل نحو ثماني سنوات".

وأظهر تحقيق لـ«الشرق الأوسط» من أنقرة وبيروت وعمان انتقال ملف اللاجئين السوريين إلى مرحلة جديدة في الأيام الأخيرة، علماً بأن أرقام الأمم المتحدة تشير إلى وجود نحو خمسة ملايين سوري في الدول المجاورة، إضافة إلى سبعة ملايين نازح داخل البلاد.

وأَضافت الصحيفة "في تركيا، فتزداد أوضاع السوريين سوءاً بعد أكثر من 8 سنوات على اندلاع الحرب في بلادهم. وبعدما كانوا في البداية محل ترحيب من حكومة «حزب العدالة والتنمية» التي دأب مسؤولوها، وفي مقدمتهم الرئيس رجب طيب أردوغان، على وصفهم بـ«المهاجرين» ووصف الأتراك بـ«الأنصار»، بدأ الحديث عن إجراءات مشددة ضدهم إلى جانب التضييق عليهم رغم تمتعهم بالحماية المؤقتة".

وبحسب الصحيفة "كان لافتاً ما جاء في تصريحات لأردوغان الأسبوع الماضي من أن حكومته ستتخذ خطوات جديدة تجاه السوريين في تركيا، تتضمن ثلاثة ملفات هي التشجيع على العودة وترحيل مرتكبي الجرائم واقتطاع الضرائب في المستشفيات. وجاءت تصريحات أردوغان خلال اجتماع للجنة المركزية لـ«حزب العدالة والتنمية»، الذي عُقد لتقييم نتائج الانتخابات المحلية الأخيرة والخسائر التي مُني بها الحزب في هذه الانتخابات وفقده معاقله في المدن الكبرى وفي مقدمتها إسطنبول".

العرب: واشنطن تضيّق الخناق على وكلاء للحشد الشعبي في مناطق سنية

وفي الشأن العراقي المرتبط بإيران قالت صحيفة العرب "سلّط قرار وزارة الخزانة الأميركية وضع أسماء أربع شخصيات عراقية على لائحة العقوبات، الضوء على التوجه الأميركي الجديد نحو الاشتباك مع ممثلي النفوذ الإيراني في المناطق السنية، في العراق".

وانقسم المحللون بشأن منطقة سريانه، وما إذا كانت تشمل الولايات المتحدة فحسب، أم يسري في دول أخرى.

واللافت أن جميع المشمولين بالقرار، ينشطون في مناطق سنية، بالاعتماد على دعم إيراني مباشر أو غير مباشر، إذ تشكل تحركاتهم مصدر جدل مستمر في هذه المدن.

الشرق الأوسط: إيران تواصل التصعيد وتحتجز ناقلة بريطانية

إيرانياً قالت صحيفة الشرق الأوسط "واصلت إيران التصعيد أمس، واحتجزت ناقلة نفط بريطانية وأوقفت أخرى لساعات، رداً على احتجاز ناقلتها «غريس 1» في جبل طارق في الـ 4 من الشهر الحالي. وأعلن «الحرس الثوري» مساء أمس أنّه «صادر» ناقلة النفط البريطانية «ستينا إمبيرو» لدى عبورها مضيق هرمز، لـ «عدم احترامها للقانون البحري الدولي»".

العرب: دولة خليجية بصدد استبدال تركيا في خطوط إنتاج أف-35

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "ذكرت مصادر أميركية وخليجية متطابقة أن عقود توريد المكوّنات لطائرة أف-35 المقاتلة التي حرمت الولايات المتحدة تركيا منها، قد تذهب إلى دولة خليجية وأن مفاوضات بدأت بهذا الشأن".

وقالت المصادر بشرط عدم الكشف عنها إن الدولة الخليجية المعنية مهتمة بمشروع المقاتلة أف-35 الشبح وأنها ترغب في الاستفادة من العقود لدعم صناعاتها الجوية الناشئة، وهو ما يتيح للدولة فرصة المشاركة في واحد من أكثر المشاريع التقنية تطوراً في العالم.

وقررت الولايات المتحدة إخراج تركيا من مشروع تصنيع الطائرة الأكثر تقدماً في العالم رداً على إصرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على شراء ونشر منظومة أس-400 الروسية المضادة للطائرات والصواريخ، كما أعلنت عن عدم توريد الطائرات لأنقرة وأوقفت تدريب الطيارين الأتراك وطلبت منهم مغادرة الولايات المتحدة.

(كروب)


إقرأ أيضاً