العلاقات الخارجية: زيارة الوفود الأخيرة سيكون لها دور كبير في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة

قالت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية أمل دادا، إن زيارة الوفود الأخيرة لمناطق شمال وشرق سوريا سيكون لها دور في دعم الاستقرار، وذكرت بأنهم ركّزوا على ضرورة دعم قطاعين حيويين في مناطق الإدارة خلال النقاشات التي أجروها مع الوفود.

و خلال الأسبوع المنصرم، زار مقر هيئات الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وفد بريطاني يمثل أكبر حزبين في المملكة المتحدة وهما، حزب العمال وحزب المحافظين، ثم تلا ذلك زيارة وفد أوروبي مشترك من الخارجيتين الفرنسية والألمانية، وأبدى الوفدان دعمهما للإدارة الذاتية سياسياً وعسكرياً، بالإضافة لتأييد إقامة محكمة دولية لمحاكمة معتقلي داعش.

وفي تصريح لوكالة أنباء هاوار، قالت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية أمل دادا بأن "زيارة مثل هذه الوفود لها تأثير كبير على المجتمعات التي ينتمون لها والرأي العام والمجتمع الدولي.

وتابعت "تم النقاش وتبادل وجهات النظر حول الكثير من المواضيع التي تهم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا والتي تعتبر محور الأحداث حالياً، أهمها التحديات التي تواجه الإدارة الذاتية بعد انتهاء عمليات التحرير من داعش، والمرحلة الثانية المُتمثلة بمحاربة الخلايا النائمة في المناطق المحررة مؤخراً، وكيفية دعم الأمن والاستقرار في هذه المناطق".

ونوّهت إلى أنهم تطرقوا في النقاشات إلى قضية عوائل داعش في مخيمات الإدارة الذاتية، وكيفية إعادتهم إلى بلدانهم ودولهم وتخفيف ما تتحمله الإدارة الذاتية من عبءٍ بوجود هذه العوائل.

ولفتت أمل دادا بأن الإدارة طلبت من الوفود تقديم الدعم اللوجيستي والقانوني لإقامة محكمة دولية لمعتقلي داعش في سجون الإدارة الذاتية والذين ينتمون لأكثر من 50 دولة.

وبيّنت خلال حديثها بأنه "كان هنالك توافق بينهم وبين الوفود في مسألة ضرورة إقامة هذه المحكمة في مناطق شمال وشرق سوريا، بحكم أن عناصر داعش ارتكبوا جرائمهم على هذه البقعة الجغرافية، وتمتلك الإدارة الأدلة والإثباتات على هذه الجرائم".

وتابعت "كان هناك حديث مُوسّع حول آلية أمن الحدود والتهديدات التركية المستمرة رغم التفاهم على الآلية الأمنية، الوفود أكّدوا على دعمهم تطبيق هذه الآلية".

وأوضحت أمل دادا أن الوفود أكّدوا على دعم قطاعي التربية والصحة، مبينةً بأن هناك مبلغ مالي مباشر مُقدّم من الرئيس الفرنسي لدعم القطاع الصحي وإعادة إعمار البنى التحتية في مناطق الإدارة الذاتية.

واختتمت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية أمل دادا بأن هذه الوفود ذات أهمية كبيرة كونها رسمية، وتمثل حكومات بلادها، ولها تأثير في الضغط على حكوماتهم لدعم الأمن والاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً