الفصائل الفلسطينية المسلحة: غزة ستنفجر في وجه إسرائيل

أعلنت الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، أن "كل المؤشرات الراهنة في غزة تشير إلى إنذارات تحمل الضوء الأحمر لانفجار قادم بسبب استمرار قتل الجيش الإسرائيلي للمشاركين في مسيرات العودة، واشتداد الحصار للعام الثالث عشر على التوالي" محذرة الحكومة الإسرائيلية: "بأن الانفجار سيكون في وجه إسرائيل، ولن نقبل أن تموت غزة جوعًا وقهرًا".

غزة

وقالت الفصائل في بيان وصلت مراسل وكالة أنباء هاوار نسخة عنه: " إن إسرائيل هي المسؤولة عن أي اعتداء بحق أبناء الشعب الفلسطيني وعليها تحمل تبعات ذلك"، مؤكدة  بأنه "لن نسمح باستمرار تغول  القوات الإسرائيلية على الدم الفلسطيني".

وأضافت: "إن استمرار تنصل إسرائيل من تفاهمات التهدئة مع غزة يستوجب زيادة في الضغط من الوسطاء العرب والدوليين لإلزامها بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه".

واعتبرت الفصائل: "أن سياسات السلطة الفلسطينية المتعلقة بقطاع غزة والمتمثلة بتشديد العقوبات، الاقتصادية والمعيشية وقطع رواتب بعض أسر الضحايا والأسرى في السجون الإسرائيلية، تتماهى مع أجندة إسرائيل في ذبح قطاع غزة، وهو ما حول غزة لبرميل بارود سينفجر في أي لحظة".

واستهجنت الفصائل "الصمت العربي والإسلامي والدولي إزاء الجرائم اللاإنسانية التي يمارسها الجيش الإسرائيلي بحق الفلسطينيين ومقدسات الأمة"؛ وطالبت المؤسسات الدولية والهيئات العربية بالوقوف أمام مسؤولياتها تجاه الجرائم الإسرائيلية.

وما يجدر ذكره أن بيان الفصائل الفلسطينية قد جاء في الوقت الذي تمتنع خلاله الحكومة الإسرائيلية عن تنفيذ المرحلة الثانية من تفاهمات "التهدئة"، التي تم التوصل إليها خلال الأشهر الماضية، بوساطة مصرية وأممية وقطرية؛ حيث تنص تلك التفاهمات على جملة من الإجراءات الهادفة لتخفيف الحصار عن القطاع، بالإضافة إلى مشاريع تنمية واستثمارات في المجالات المعيشية والاقتصادية لغزة.

ويشار إلى أن شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أمان، قد وضعت تقديرات أن حركة حماس قد تبادر إلى عملية هجومية واسعة تؤدي إلى حرب، في محاولة لإدخال تدخل دولي إلى الصورة وتغيير الوضع الإنساني في قطاع غزة.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم، الأربعاء، إنه إثر هذه التقديرات، قرر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجديد، أفيف كوخافي، وضع الاستعدادات لحرب في قطاع غزة على رأس سلم أولويات الجيش الإسرائيلي، والمصادقة على خطط حربية وتشكيل "مديرية أهداف" في القطاع.


إقرأ أيضاً