القس نعيم يوسف: تاريخ تركيا حافل بالإرهاب ضد شعوب المنطقة

قال القس نعيم يوسف تاريخ تركيا حافل بمجازر الإبادة ضد شعوب المنطقة من الأرمن والسريان والكرد، ودعا مكونات المنطقة للتكاتف والاعتماد على نفسها لرد العدوان التركي، وأكد إن الضمانة الحقيقية هي وحدة وتكاتف المكونات وليست الاتفاقيات الخارجية.

مع استمرار هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته ضد مناطق شمال وشرق سوريا واستهداف المدنيين، يتبادر إلى الأذهان التاريخ الأسود للدولة التركية في استهداف شعوب المنطقة وبشكل خاص المكونات الدينية.

’الهجوم التركي عدوان على شعبنا وأرضنا‘

وفي هذا السياق، استنكر القس نعيم يوسف راعي كنيسة الاتحاد المسيحي الانجيلية الوطنية في ديرك في حديثه لوكالتنا، الاحتلال التركي للأراضي السورية قائلاً "استنكر وأندد بالاحتلال التركي للأراضي السورية ولا يحق لأي دولة أن تقتحم أراضي دولة أخرى لأنها محمية ضمن إطار الأمم المتحدة، لذا ندين ونستنكر هذا العمل ونعتبره عدواناً على شعبنا وأرضنا".

وأضاف "لا يحق لأي دولة إعطاء الضوء الأخضر لدولة معادية باقتحام أرضنا، فالدول التي منحت الضوء الأخضر لتركيا تتحمل مسؤوليتها وتدان مثلها مثل تركيا لأنه اقتحام واعتداء على أرضنا".

’الضمانة الحقيقية هي تكاتف المكونات‘

القس يوسف تطرق خلال حديثه إلى جملة الاتفاقيات الدولية بشأن شمال وشرق سوريا، وأكد ضرورة اعتماد المكونات على بعضها بدلاً من الاعتماد على الأطراف الخارجية وتابع: "الضمانة الحقيقية هي مكونات المنطقة نفسها. يجب ألا نتكل على الأطراف الخارجية، فالأطراف الخارجية تتغير ولها مصالحها الخاصة، لذلك الضمانة هو إن نعتمد على بعضنا البعض كما يدعو إليه السيد المسيح، لنبني جسور المحبة والوحدة واللحمة الوطنية".

’لتركيا تاريخ حافل بالعنف والإرهاب ضد شعوب المنطقة‘

وذكر القس يوسف أن لتركيا تاريخ طويل في إبادة الشعوب "إن تركيا لها تاريخ حافل في الإرهاب والعنف على شعوب المنطقة وخاصة تجاه الأرمن والسريان والكرد، وهذا يعود إلى الأنانية والذاتية، لأن الإنسان منبع الإرهاب، إذاُ من أين تنبع الحروب والخصومات، إنها من ملذات الإنسان من الشهوة الجامحة والخطيئة، لذا يجب تهذيب الفرد من الداخل أكثر من الخارج، لأن منبع السلام والإرهاب هو من الداخل".

’ما يسمى بالجيش الوطني إرهابيون‘

وتابع القس يوسف "إن ما يسمى بالجيش الوطني السوري الذي تعاون مع الخارج لا يمكن تسميته بالوطني لأنه يحتل أراضي سوريا، ولا يمكن تسميته بالجيش لأنه ميليشيات، ولا يمكن أن نعتبره جيش لأن عملهم الإرهابي لحق الأذى بهذا البلد".

 ودعا القس يوسف "جميع الشعوب والمكونات إلى الوحدة والمحبة والتضامن وترك الانتقام والمسامحة فيما بينهم، لنبني جسور المحبة كما دعا إليه السيد المسيح".

وفي نهاية حديثه ناشد راعي كنيسة الاتحاد المسيحي الانجيلية إلى التضامن الداخلي للرد على أي عدوان خارجي، طالما هناك نقاط ضعف فالعدو يستغل هذه النقاط القائمة بين الأطراف ومكونات الشعب السوري، لذا فأفضل رد على هذا العدوان أن نتحد معاً، فما دام هناك انقسام فمن السهل إن يعتدي علينا الخارج".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً