القوات الروسية تلقي بثقلها في إدلب بعد فشل التفاهم مع تركيا واسطنبول تذل أردوغان مجدداً

يعقد اليوم اللقاء الأمني الثلاثي بين (واشنطن-موسكو- تل آبيب) حيث وبحسب إسرائيل سيبحث بشكل صريح في سبل إخراج القوات الإيرانية من سوريا بينما ألقت القوات الروسية بثقلها في معارك إدلب وذلك بعد فشل التفاهم مع تركيا, فيما صعدت طهران من تهديداتها عشية إعلان حزمة جديدة من العقوبات الأميركية عليها, في حين مني حزب اردوغان بخسارة مذلة في اسطنبول بعد فوز مرشح المعارضة في الانتخابات المعادة.

تطرقت الصحف العربية هذا الصباح إلى اللقاء الأمني الثلاثي بشأن سوريا والمعارك في إدلب, بالإضافة إلى التوتر الإيراني الأميركي, وإلى خسارة حزب ادروغان في انتخابات اسطنبول المعادة.

الشرق الأوسط: اللقاء الأمني الثلاثي اليوم يبحث إخراج الإيرانيين من سوريا

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الاجتماع الثلاثي بشأن سوريا, وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "بالإضافة إلى اعتباره «درجة أعلى في مكانة إسرائيل الدولية»، قال مسؤول سياسي رفيع في تل أبيب، أمس (الأحد)، إن اللقاء الثلاثي لقادة مجلس الأمن القومي؛ الأميركي جون بولتون، والروسي نيكولاي بتروشيف، والإسرائيلي مئير بن شبات، اليوم (الاثنين)، سيبحث بشكل صريح في سبل إخلاء القوات العسكرية الإيرانية من سوريا".

وقال هذا المسؤول إن أقوال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، التي اعتبر فيها اللقاء تاريخياً، جاءت في مكانها. مردفاً، أن «مجرد عقد هذا اللقاء على هذا المستوى العالي بين الدولتين العظميين؛ الولايات المتحدة وروسيا، في إسرائيل، هو أمر غير مسبوق، ويدل كثيراً على مكانة إسرائيل على الساحة الدولية، وفي هذه الحالة لديّ اثنتان من أكبر الدول في العالم، ما يدل على الأهمية التي يوليها العالم لمخاوف إسرائيل من الدور الإيراني، فقد كنا نصرخ وحدنا في الوادي طيلة سنوات. ولا أحد يسمع. بينما اليوم يدرك الجميع أن وجود إيران في سوريا، هو خطوة عدوانية تهدد السلام العالمي، وليس في الشرق الأوسط وحده. والهدف من هذا اللقاء اليوم هو رسم خريطة طريق للتخلص من العدوان الإيراني وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وخاصة في سوريا».

العرب: القوات الروسية تلقي بثقلها في معركة إدلب

وبخصوص الوضع في إدلب قالت صحيفة العرب " أعلنت القوات الروسية في سوريا أنها بدأت هجوما على مواقع للمعارضة في ريف اللاذقية الشمالي الأحد وبدعم من قوات الحرس الجمهوري التي يقودها ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد.

وأوضحت "تعكس الخطوة قرار روسيا بوضع كل ثقلها في المعركة الجارية لاستعادة القوات الحكومية محافظة إدلب، بعد فشل المفاوضات مع تركيا الداعمة للفصائل الجهادية والإسلامية في المنطقة".

وذكرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تابعة للقوات الروسية في سوريا أن “القوات الخاصة الروسية بقيادة اللواء يفجيني بريجوزين بدأت هجوما على منطقة كبينة في تمام الساعة 5:30 فجر الأحد لانتزاعها من قبضة الإرهابيين ولا يزال الهجوم مستمرا بدعم مباشر من القاذفات الاستراتيجية الروسية بشكل مكثف وبمساعدة من قوات الحرس الجمهوري التي تتبع للعميد ماهر الأسد”.

وأضافت "لفتت عودة ماهر الأسد إلى دائرة الضوء انتباه المحللين العسكريين والسياسيين على السواء، خاصة وأن روسيا لطالما اعتمدت في المعارك الماضية (الغوطة الشرقية وقبلها حلب) بالدرجة الأولى على العميد سهيل الحسن الملقب بـ ”النمر”، ولا يستبعد هؤلاء أن يكون السبب في فشل الأخير في اختراق دفاعات الفصائل الجهادية في ريف حماة الشمالي".

الشرق الأوسط: «العسكري»: العودة إلى الاتفاق السابق مع «التغيير» غير ممكنة لتبدل الظروف السياسية

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الشرق الأوسط "قال المجلس العسكري الانتقالي في السودان، أمس، إنه لم يدرس المبادرة التي قدمها الوسيط الإثيوبي لأنها لم تُقدم تحت مظلة الاتحاد الأفريقي، وفق الاتفاق المسبق مع المجلس العسكري. وقال عضو المجلس، الفريق شمس الدين كباشي، في مؤتمر صحافي في القصر الرئاسي أمس، إن المجلس العسكري طلب من الوسيط الإثيوبي دمج المبادرتين الأفريقية والإثيوبية، وتقديمهما في مسودة واحدة تحت المظلة الأفريقية، فيما ذكرت «قوى الحرية والتغيير» التي تقود الحراك الشعبي أن «الوسيطين الإثيوبي والأفريقي طرحا لنا مبادرة موحدة، وأبدينا بعض الملاحظات عليها»، مؤكدة أن «المبادرة الموحدة لا تختلف كثيراً عن الإثيوبية»".

وأضافت "قال الكباشي إن الظروف السياسية قد تغيرت الآن، وإن الاتفاق الذي توصل إليه المجلس العسكري في السابق مع «الحرية التغيير» لم يعد صالحاً للظروف الراهنة، نظراً إلى أن هناك كيانات وتكتلات سياسية أخرى ظهرت في الساحة، ولا بد من إشراكها في السلطة الانتقالي".

العرب: إخوان الجزائر يغازلون الجيش وعيونهم على الحراك الشعبي

جزائرياً, قالت صحيفة العرب "أطلق الرجل الأول في أكبر الأحزاب الإخوانية بالجزائر رسالة غزل جديدة تجاه قيادة المؤسسة العسكرية، تنضاف إلى رسائل سابقة، تؤكد رهان الحزب عبر اللعب على الحبلين، فبقدر تأييده للحراك الشعبي ومساهمته في تكتل قوى التغيير، بقدر تودده للعسكر تحسبا لأي مشهد سيفرض نفسه مستقبلا في البلاد".

وأضافت "أشاد رئيس حركة مجتمع السلم الإخوانية (حمس) عبدالرزاق مقري، في تصريحات أمام تظاهرة سياسية لحركته، بدور المؤسسة العسكرية في حماية الحراك الشعبي وتحقيقها لعدد من المطالب، التي رفعها المحتجون منذ فبراير الماضي لاسيما في ما يتعلق بما أسماه “إسقاط رؤوس العصابة”".

الشرق الأوسط: طهران تهدد بتوسيع الصراع عشية العقوبات الجديدة

إيرانياً, قالت صحيفة الشرق الأوسط "توجه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أمس إلى السعودية، في إطار جولة تشمل أيضاً دولة الإمارات".

وأضافت "تأتي زيارة بومبيو عشية العقوبات الجديدة التي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرضها ضد إيران اليوم، ووسط تهديد طهران بتوسيع الصراع، حيث صرح غلام علي رشيد، أحد قادة «الحرس الثوري» بأنه «في حال اندلع صراع، فلن تتمكن أي دولة من التحكم في نطاقه وتوقيته»".

العرب: إسطنبول "تذل" أردوغان بفوز ثان لأكرم إمام أوغلو

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "مني حزب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بخسارة مهينة في إسطنبول بفوز مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض أكرم إمام أوغلو في إعادة انتخابات رئاسة بلدية إسطنبول بواقع 53.69 في المئة مقابل 45.4 في المئة لمرشح الحزب الحاكم بن علي يلدريم بعد فرز نحو 95 في المئة من الأصوات".

وأوضحت "يكمن إذلال الهزيمة في كون أردوغان وحزب العدالة والتنمية عملا المستحيل من أجل إعادة الانتخابات بعد فوز مستحق سابق لإمام أوغلو. وأقر مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بن علي يلدريم، الأحد، بهزيمته في انتخابات رئاسة بلدية إسطنبول".

وبحسب الصحيفة "اعتبر عدد من المراقبين أنّ هذه الانتخابات الجديدة ستؤدي إلى إضعاف أردوغان، أيا تكن النتيجة قبل إعلان فوز أكرم إمام أوغلو".

وأضافت "ستترك خسارة إسطنبول أثرا كبيرا على القاعدة المحافظة في تركيا. ومن المحتمل أن تشهد الأيام المُقبلة المزيد من التطورات مثل تقدم الرئيس الأسبق لتركيا عبدالله غول وأحمد داود أوغلو بقوة إلى مجال العمل السياسي، مع احتمال حدوث انشقاقات كبيرة داخل المجموعة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية".


إقرأ أيضاً