الكراف: إقامة محكمة دولية لمحاكمة الدواعش حق مشروع تضمنه الحقوق الدولية

طالب الرئيس المشترك لمجلس العدالة في الإدارة الذاتية المجتمع الدولي بضرورة الاستجابة لمطالب أهالي مناطق شمال وشرق سوريا بإنشاء محكمة دولية لمقاضاة معتقلي داعش، مبيناً أن هذا المطلب مشروع بحسب الاختصاص الإقليمي.

وجاء حديث الرئيس المشترك لمجلس العدالة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عماد الكراف خلال لقاء أجرته وكالة أنباء هاوار للحديث عن مدى مشروعية مطالب أهالي شمال وشرق سوريا الذين عانوا من إرهاب داعش بإنشاء محكمة دولية في مناطق الإدارة الذاتية من المنظور القانوني.

واستهل الرئيس المشترك لمجلس العدالة حديثه بالقول: "قدّم أهالي المنطقة أكثر  من 11 ألف شهيد وتجاوز عدد الجرحى 25 ألفاً لطرد المرتزقة من مناطقهم، هم من ضحوا وحاربوا نيابة عن العالم للتخلص منهم والقضاء عليهم بشكل كامل".

وأردف "إن إقامة المحكمة الدولية حق مشروع لنا وتضمنه كافة الحقوق الدولية ودساتيرها، وذلك وفق الاختصاص الإقليمي الذي يشرع لكل منطقة بمحاكمة من ارتكب جرماً في منطقتها، لأن هؤلاء الدواعش ارتكبوا جرائمهم وخططوا لها وتم اعتقالهم في منطقتنا".

ولفت عماد الكراف إلى أن محاكمة داعش هي مطالب جماهيرية تترجمها الإدارة ومظلتها السياسية "مسد" وتطالب بها المجتمع الدولي كونها الممثل الشرعي لأهالي المنطقة.

 وبيّن الكراف خلال حديثه أن سبب المطالبة بمحكة دولية هو لأن المعتقلين متعددو الجنسيات وينتمون لأكثر من 50 دولة.

وعن المساعي الدبلوماسية التي تجريها الإدارة الذاتية ومجلس سوريا الديمقراطية أشار الكراف إلى أنهم  لاحظوا ردوداً إيجابية لهذا المطلب من الوفود الأوربية التي زارت المنطقة في الآونة الاخيرة والدول التي يتم التواصل معها بهذا الخصوص ولكن جميع الوعود تنتظر ترجمة على أرض الواقع.

وأشار القاضي السابق بمحكمة عين عيسى عماد الكراف إلى أنهم مرنون ويراعون الصعوبات القانونية والسياسية التي تخص هذا الموضوع حيث أنهم اقترحوا إنشاء محكمة محلية، مبيناً قدرتهم على تشكيلها من حيث الكوادر.

وختم بالقول "المحكمة المحلية تحتاج لدعم لوجستي ويجب الاعتراف بها وما سيصدر عنها من أحكام ، لكون جميع القوانين التي يعمل بها مجلس العدالة في الإدارة الذاتية مستمدة من القوانين الدولية".

وتجدر الإشارة إلى أن قوات سوريا الديمقراطية اعتقلت خلال معاركها مع الإرهاب آلاف المرتزقة من جنسيات مختلفة، وبينت أنهم يشكلون خطراً على أهالي المنطقة والعالم بأسره وطالبت مراراً بإنشاء محكمة دولية لمقاضاتهم.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً