الكرملين يصعّد لهجته تجاه تركيا ودمشق تتعرض لهجوم اسرائيلي

صعّد الكرملين لهجته تجاه تركيا واستبعد أي تدخل أمريكي في المواجهة الجارية في إدلب، فيما استهدفت مقاتلات إسرائيلية مخازن أسلحة لقوات النظام في دمشق مساء أمس.

تطرقت الصحف العربية اليوم الجمعة، إلى التطورات التي تشهدها مناطق "خفض التصعيد" وحملة الترهيب النفسية التي يتعرض إليها العلويون في تركيا، وأيضاً الاشتباكات التي جرت بين حكومة الوفاق والجيش الوطني في طرابلس.

الشرق الأوسط: موسكو تصعّد ضد أنقرة وتستبعد تدخل واشنطن

في الشأن السوري، وتحديداً فيما يتعلق بالعلاقات الروسية التركية حول مصير إدلب قالت صحيفة الشرق الأوسط: "جدد الكرملين أمس، التأكيد على دعم العمليات العسكرية التي تشنها القوات الحكومية السورية في إدلب، وقلل من احتمالات التدخل الأمريكي في المواجهة الجارية، مصعّداً لهجته تجاه تركيا، في استباق لجولة محادثات جديدة بين موسكو وأنقرة على المستويين العسكري والدبلوماسي.

 وحملت عبارات الناطق باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف تأكيداً على دعم عمليات الجيش السوري في إدلب، وإدانة جديدة لتحركات أنقرة.

وقال: إن الكرملين «لا يرى فيما يحدث في إدلب نزاعاً بين أطراف، بل محاربة للإرهاب تقوم به القوات المسلحة السورية على أراضيها»، وعلق على تصريحات للمبعوث الأمريكي إلى سوريا جيمس جيفري حول احتمال أن تقدّم واشنطن دعماً عبر تزويدها بمعلومات استخباراتية وتقنيات عسكرية، مشيراً إلى أنه «لا يمكن في الوقت الحالي الحديث عن تدخل أمريكي مباشر في منطقة إدلب».

 وقال بيسكوف: «الحديث لا يدور حول نزاع، بل حول عدم تنفيذ اتفاقات سوتشي، وحول الالتزامات التي أخذتها الأطراف على نفسها وفق الاتفاقات».

وجاءت إشارة الكرملين والانتقادات الجديدة لتركيا، بعد تصعيد قوي في اللهجة الروسية ضد تركيا من جانب وزارتي الدفاع والخارجية الروسيتين اللتين أصدرتا بشكل متزامن تقريباً بيانين حملا اتهامات مباشرة لأنقرة بتأجيج الوضع حول إدلب.

العرب: حملة ترهيب نفسية ودينية ضد العلويين في تركيا

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب في تقريرها: "تتعرض دور العبادة الخاصة بالعلويين في تركيا إلى عمليات تخريب منظمة وتهديدات بالتصفية والانتقام من مجموعات مجهولة، لكن السلطات التركية لا تبذل الجهد الكافي لإيقاف هؤلاء المخربين، وسط اتهامات لوزير الداخلية سليمان صويلو بتعمد إهمال الموضوع.

ويعزو متابعون للشأن التركي هذه الضغوط إلى تخوفات حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان من العلويين باعتبارهم قوة معارضة ضد سياساته الداخلية والخارجية.

ويتزامن هذا الترهيب المنظم مع ضغوط حكومية لإلزام أبناء الطائفة بتلقي دروس تعليمية بهدف تحويلهم إلى الإسلام السني، في وقت يتم وصف العلويين بأنهم فئة إسلامية “ضالة” وجب إرجاعها إلى الدين، لكن العلويين يقولون إنّ أفكارهم وطقوسهم لا علاقة لها بالإسلام، وأنها ظهرت قبله وليست تحريفاً له.

ويبدي أفراد الطائفة العلوية في تركيا مخاوفهم بعدما استُهدفت إحدى دور عبادتهم في إسطنبول من قبل بعض المخربين؛ ويقولون إن ذلك ليس سوى مثال واحد من بين أمثلة كثيرة على سلسلة الهجمات التي تعرضت لها مؤسساتهم وبيوتهم في الفترة الأخيرة".

الشرق الأوسط: غارات إسرائيلية تستهدف مخازن أسلحة في محيط دمشق

وعودة إلى الشأن السوري قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أعلن إعلام النظام السوري أن الدفاعات الجوية السورية تصدّت مساء اليوم (الخميس) «لأهداف معادية» فوق سماء العاصمة دمشق في هجوم أكّد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه قصف إسرائيلي استهدف مواقع لقوات النظام وحلفائه.

وقال إعلام النظام: «تصدت وسائط دفاعنا الجوي لأهداف معادية في سماء دمشق»، مؤكداً ورود «أنباء عن إسقاط عدد من الأهداف المعادية».

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «القصف الإسرائيلي استهدف مواقع لقوات النظام والميليشيات الإيرانية في محيط العاصمة دمشق».

من جهتها أكدت مصادر لقناة «العربية» أن خمس غارات إسرائيلية استهدفت مخازن أسلحة وصواريخ في محيط مطار دمشق، مشيرة إلى أن إحدى الغارات استهدفت مواقع الفرقة الأولى لواء 91 في الكسوة جنوب العاصمة السورية.

كما أكدت أن الغارات نُفذت بعد ساعات من وصول شحنات أسلحة إيرانية إلى مطار دمشق الدولي".

البيان: انتهاكات الميليشيات تشعل المعارك في طرابلس

وعن الوضع الليبي وآخر التطورات بعد الاشتباكات التي دارت في طرابلس قالت صحيفة البيان: "عادت أجواء المواجهات العسكرية أمس إلى طرابلس من خلال إطلاق الميليشيات المدعومة من تركيا والمرتزقة المستقدمين من شمال سوريا عدد من القذائف الصاروخية على أحياء سكنية كالهضبة وصلاح الدين وبو سليم، فيما أكدت مصادر عسكرية لـ«البيان» أن أكثر من ألف مسلح من منتسبي ما يسمى الجيش الوطني السوري الموالي لتركيا انضموا إلى جبهات القتال في جنوب وشرق مصراتة لدعم ميليشيات المدينة.

وسمع شهود دوي انفجار صواريخ في منطقة مشروع الهضبة الزراعية على بعد حوالى 30 كيلومتراً جنوب العاصمة، وسقطت صواريخ أخرى أطلقتها الميليشيات المنتهكة للهدنة، في أحياء سكنية أسفرت عن مقتل امرأة وإصابة أربعة مدنيين آخرين.

وأوضحت مصادر طبية في طرابلس لـ«البيان» أن القصف أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وكذلك تدمير عدد من المساكن والمحلات، وخاصة في (بو سليم ومشروع الهضبة)، وأعلن المجلس البلدي في (بو سليم) تعرّض منزل في محلة باب السلام في البلدية إلى التدمير جراء سقوط قذيفة عليه، وتحطّم ممتلكات أصحابه، كما أن شظايا التفجير تسببت في أضرار بالمباني المجاورة، التي تصدعت جدرانها جراء الحادث، إضافة إلى تضرر سيارات الأهالي".

العرب: القوات اليمنية تعيد تعديل موازين القوى في جبهات القتال

أما في الشأن اليمني نقلت صحيفة العرب: "تتّجه موازين القوى في عدد من جبهات القتال باليمن إلى الانقلاب مجدداً ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، بعد أن حقق هؤلاء خلال الفترة الأخيرة تقدّماً ملحوظاً في عدد من المناطق، مستغلين الارتباك في صفوف القوات التابعة للشرعية اليمنية نتيجة عدم التناسق بين مكوّناتها، لاسيما الفصائل التابعة لحزب الإصلاح، الذراع اليمنية لجماعة الإخوان المسلمين، والتي تقول مصادر سياسية إنها تقاتل خدمة لأجندة حزبية وإقليمية مختلفة وتعقد تفاهمات سرية مع الحوثيين.

وتكبّد الحوثيون خسائر بشرية ومادية كبيرة في محافظة الحديدة غربي اليمن، وسقط العشرات من مقاتليهم بين قتيل وجريح، بينهم قيادات عسكرية كبيرة، في مواجهات اندلعت مع القوات الحكومية بغطاء من التحالف العربي.

وقالت ألوية العمالقة التابعة للقوات الحكومية في بيان: "إن القوات المشتركة المكونة من ألوية العمالقة، والمقاومة الوطنية، والتهامية كبّدت ميليشيا الحوثي خسائر فادحة في العتاد والأرواح إثر اشتباكات عنيفة اندلعت عند محاولة الميليشيا التسلل والهجوم إلى مواقع القوات شرقي مدينة الدريهمي جنوبي الحديدة”.

وأقر المتمردون الحوثيون بمقتل 6 من قياداتهم الميدانية في المعارك، حسب ما نقلته وكالة “سبأ” التابعة للجماعة خلال اليومين الماضيين".


إقرأ أيضاً